قال الإعلامي أسامة كمال، إن عام 2025 كانت أفضل من السنوات الثلاث أو الأربع التي سبقتها رغم الصعوبات التي ظلت قائمة.
وأضاف خلال برنامجه «مساء dmc» عبر شاشة «dmc»، مساء الثلاثاء، أن عام 2025 شهد أزمات أقل مع نظرة مستقبلية أكثر استقرارًا، وبها نفس الضغوط على الأشخاص لكنها على الأقل لم تزد كثيرًا.
وأشار إلى بعض الصعوبات مثل ارتفاع سعر الوقود واستمرار آلة القتل الإسرائيلية وإن كانت قلّت بعض الشيء، معقبا: «هل هذا الهدوء هو الهدوء الذي يسبق العاصفة».
ولفت إلى أن عام 2025 شهد افتتاح المتحف المصري الكبير وترؤوس مصر منظمة اليونسكو والوصول لكأس العالم، متابعًا: «فيه حاجات لسه بتقطع القلب وعلى رأسها العشوائية».
وشدد على أن هذه العشوائية تسببت في حالة نكد لملايين المصريين اليوم بسبب المسئولين عن كرة القدم (في تلميح لخروج المنتخب من بطولة كأس العرب من دور المجموعات بعد الخسارة من الأردن بثلاثية نظيفة).
ونوه بأن النظرة إلى عام 2026 تختلف من شخص لآخر، مؤكدا الحاجة للتحلي بالهدوء والتدبر لكل الشئون المصرية العامة والخاصة والبحث عن انفراجة عبر مزيد من المواجهة مع تحمل المسئولية بشكل أكبر مع الشعور بالتفاؤل.