قال رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول، اليوم الثلاثاء، إن حزبه بومجايثاي (الفخر التايلاندي)، لا يتعجل بدء مفاوضات تشكيل الحكومة الائتلافية، مشيرا إلى ضرورة انتظار تصديق لجنة الانتخابات على النتائج الرسمية أولا.
ولم يجب أنوتين على سؤال وجهه الصحفيون اليوم الثلاثاء حول ما إذا كانت الحكومة الائتلافية المستقرة ستحتاج إلى 300 مقعد على الأقل في البرلمان، لكنه أكد ثقته في إكمال فترة ولاية مدتها أربع سنوات، وفقا لوكالة بلومبرج للأنباء.
وقال رئيس الوزراء الحالي، إنه تم توجيه الوزارات المعنية للمضي قدما في خطة لإلغاء اتفاقية عام 2001 المبرمة بين تايلاند وكمبوديا، والتي تهدف إلى تسوية المطالبات البحرية المتنازع عليها في خليج تايلاند، وهي المنطقة التي تمتلك احتياطيات محتملة من الغاز الطبيعي.
ووفقا للتقرير، فإن الفوز الانتخابي الواضح لحزب أنوتين سيمنح المستثمرين استمرارية في السياسات الاقتصادية والوطنية التي تتبناها الحكومة.
وحقق حزب بومجايثاي المحافظ الحاكم في تايلاند تقدما كبيرا بشكل غير متوقع في الانتخابات البرلمانية في البلاد بعد فرز نحو 80% من الأصوات.
وأظهرت أرقام لجنة الانتخابات الوطنية في وقت متأخر من مساء الأحد، أن حزب رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول من المنتظر أن يحصل على نحو 180 مقعدا في مجلس النواب المؤلف من 500 عضو، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
ولم يحصل حزب الشعب ذو التوجه الإصلاحي، والذي كان يعتبر الحزب الأوفر حظا لفترة طويلة، إلا على نحو 80 مقعدا.
وفي المركز الثالث، جاء حزب "فيو تاي" (من أجل التايلانديين) الشعبوي، الذي تقع معاقله بشكل رئيسي في المناطق الريفية.
وقد تأخرت عملية الفرز، حيث تم إصدار النتائج ببطء بعد ساعات من إغلاق مراكز الاقتراع.
وإذا تم تأكيد النتيجة، فمن المرجح أن تترتب على ذلك مفاوضات ائتلافية صعبة، حيث لن يحصل أي حزب على الأغلبية المطلقة.
وكان ينظر إلى الانتخابات العامة المبكرة في تايلاند على إنها سباق ثلاثي بين رؤى متنافسة للسياسات التقدمية والشعبوية والقديمة القائمة على التحزب.