محيمة وادي الريان تنتظر تنفيذ الوعود بتنمية مقوماتها السياحية - بوابة الشروق
الإثنين 14 يونيو 2021 6:10 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تقدمت للحصول على لقاح كورونا أو حصلت عليه بالفعل؟

محيمة وادي الريان تنتظر تنفيذ الوعود بتنمية مقوماتها السياحية

مصطفى البنا وإسلام عبدالمعبود
نشر في: الخميس 10 يونيو 2021 - 8:59 م | آخر تحديث: الخميس 10 يونيو 2021 - 8:59 م

خبير سياحى: المحمية تحتاج مجمعا فندقيا بيئيا وبرامج متنوعة.. ومحافظ الفيوم: استثمرنا ظروف التوقف بسبب كورونا فى تجهيز المنطقة لاستقبال الزائرين

على الرغم مما تتميز به منطقة وادى الريان بمحافظة الفيوم من مواقع طبيعية أبرزها بالطبع المحمية التى تحتضن شلال مصر الوحيد،، إلا أن هناك من يرى أنها تفتقد للتسويق السياحى وتنتظر تنفيذ الوعود الحكومية بتعزيز مقوماتها كمكان سياحى.

الدكتور أحمد الأنصارى محافظ الفيوم، أكد خلال زيارة وزيرة البيئة لمحمية وادى الريان، الأسبوع الماضى، أن المحافظة حاولت استغلال الفترة الأخيرة التى شهدت غلق محمية وادى الريان لفترة طويلة بسبب الإجراءات الوقائية للحد من انتشار وباء كورونا فى تطوير المحمية بالتنسيق والتعاون مع أجهزة الدولة المعنية حتى يساعد ذلك على عودة السياحة البيئية لتلك المنطقة كما كان قبل ذلك معلنا عن جاهزيتها حاليا لاستقبال كل الزوار والسائحين.
وقال الأنصارى: إنه تم إنشاء طرق وممرات ممهدة داخل المحمية يستطيع الزائر استخدامها للتنقل بين البحيرات والشلالات وبعضها، بالإضافة إلى عمليات تطوير كثيرة شملت كل المحمية بأكملها، مؤكدا أنه خلال عملية التطوير تم مراعاة الحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئية التى تخص المنطقة بأكملها.

وأشار إلى أن كل ذلك سيسهم فى تقديم خدمة سياحية مختلفة لكل زوار المحمية، مؤكدا أنه أى زائر سبق وأن زار المكان قبل تطويره سيلاحظ هذا التطور بكل وضوح.
ولفت إلى أن المحمية حاليا متاحة للزيارة من جديد وأن وزيرة البيئة زارت المحمية لاهتمامها بالوقوف على كل عمليات التطوير التى طالت المكان وكيف سيسهم ذلك فى تقديم خدمة سياحية مميزة.
على الجانب الآخر، يرى المستشار السياحى السابق لمحافظة الفيوم ياسر محفوظ أن محمية وادى الريان تفتقد إلى وجود مجمع فندقى بيئى، بخلاف أن جميع الزيارات تعتمد على رحلة اليوم الواحد لبعد المسافة بين الشلالات والفنادق القريبة منها.

وطالب محفوظ بضرورة تهيئة وإعداد المنطقة للجذب السياحى وذلك عن طريق بناء مجمع فندقى بيئى حول محمية وادى الريان للإقامة فيها بحسب الاشتراطات البيئية للتغلب على مشكلة بعد الإقامة عن أماكن الزيارة.
فكرة إعادة المنطقة لاستقبال الزوار تحتاج وفقا لياسر محفوظ عدة خطوات، خاصة وأن البرامج السياحية بالمحافظة ثابتة وتفتقد أى محاولة للتنويع وإظهار التباين بالمناطق السياحية بالمحافظة مما أدى إلى وجود أماكن فى طى الكتمان إما جهلا بها وإما كسلا من تسويقها ووضعها داخل البرامج السياحية.

تسويق المحمية يحتاج أيضا إلى توفير مراكب بيئية وإعداد رحلات صيد وسفارى خاصة أن منطقة الشلالات واحدة من أشهر مناطق الجذب لممارسة الرياضات البحرية المختلفة فى محمية وادى الريان.
ومن جانبها قالت وزيرة البيئة ياسمين فؤاد لـ «الشروق»، على هامش الاحتفال بإطلاق حملة حماية البيئة البحرية بالبحر الأحمر والمتوافق مع اليوم العالمى للبيئة، أن هناك مقترحا لإشراك القطاع الخاص فى تطوير وزيادة موارد المحمية الطبيعية بما يحقق المزيد من المصالح للجميع ويساهم فى زيادة معدل التطور والنمو داخل المحمية.

وأكدت الوزيرة أنه سيتم إصدار تصاريح المخيمات داخل المحمية خلال وقت قريب وذلك بعد الانتهاء من دراسة الأنشطة الملائمة داخل المحمية والاشتراطات المحددة لذلك وعرضها على مجلس إدارة جهاز شئون البيئة خلال جلسته القادمة، مشيرة إلى أنه سيتم بحث سبل تفعيل الدفع الإلكترونى بالمحمية لتسهيل أعمال الاستغلال الاقتصادى بالمحمية بالتعاون مع المحافظة.

وأضافت أن الوزارة تدعم كل سبل تطوير محمية وادى الريان باعتبارها شريكا رئيسيا مع المحافظة فى الارتقاء بالمستوى السياحى لظهور المحمية فى أفضل صورة ولاستقبال الزائرين، موضحة أن هناك اجتماعات دائمة مع محافظ الفيوم الدكتور أحمد الأنصارى، إضافة لحضور ممثلى المجتمع المحلى والعاملين بالقطاع السياحى داخل محمية وادى الريان وذلك لتوفيق أوضاعهم والمشاركة فى وضع خطط التطوير البيئى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك