العراق.. الأذان يصدح منذ 148 عاما بجامع عثماني في كركوك - بوابة الشروق
الخميس 10 سبتمبر 2026 12:33 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

العراق.. الأذان يصدح منذ 148 عاما بجامع عثماني في كركوك

وكالة الأناضول للأنباء
وكالة الأناضول للأنباء
كركوك / الأناضول
نشر في: الخميس 10 سبتمبر 2026 - 11:20 ص | آخر تحديث: الخميس 10 سبتمبر 2026 - 11:46 ص

يحافظ جامع محمد نجيب الجبّاري وسط مدينة كركوك العراقية، على تقاليده الدينية والاجتماعية منذ 148 عاما، إذ لم ينقطع صوت الأذان عن مئذنته منذ تشييده في العهد العثماني.

الجامع الواقع في السوق الكبير يُعد أحد أبرز معالم النسيج التاريخي للمدينة، وجزءا مهما من ذاكرتها الدينية والثقافية الممتدة قرونا.

وفي حديث للأناضول، قال إمام الجامع وخطيبه سيد فكرت محمد عبد الهادي إن الأذان يُرفع فيه للصلوات الخمس دون انقطاع منذ نحو قرن ونصف.

وأوضح عبد الهادي أنه يتولى الإمامة في الجامع منذ قرابة 40 عاما، إلى جانب إشرافه تطوعا على صيانته وحمايته.

ولفت إلى أن مساجد ودور عبادة تاريخية عديدة في المنطقة انهارت بمرور الوقت بسبب الإهمال وغياب الصيانة، بينما بقي جامع محمد نجيب قائما بدعم تجار السوق والمحسنين.

ويحافظ الجامع كذلك على تقليد عثماني يقضي بتقديم الطعام إلى المحتاجين وعامة الناس أيام الجمعة والليالي الدينية والمناسبات المباركة.

ويقدم المحسنون وتجار السوق، عقب صلاة الجمعة، أطباقا من مطبخ كركوك، بينها الأرز باللحم والحساء والدولمة والحلوى.

من جانبه، قال المؤرخ والباحث الكركوكي نجات كوثر أوغلو إن الجامع شُيّد عام 1878 لتلبية احتياجات تجار السوق الكبير إلى مكان للعبادة.

وأوضح كوثر أوغلو أن الجامع ليس مكانا للصلاة فحسب، بل أحد مراكز الحياة الاجتماعية التي تجمع سكان المنطقة والحرفيين والتجار.

وبيّن أن صلابة بنائه أسهمت في بقائه حتى اليوم، إذ شُيّد باستخدام أجود أنواع الحجارة والرخام والطوب المحروق ومواد البناء المحلية المتاحة آنذاك.

وأكد أن الجامع يواصل، بوصفه أحد أقدم دور العبادة في كركوك، الحفاظ على تقاليد الأذان والعبادة والذكر دون انقطاع.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك