رغم تراجعها عالميا.. عودة قوية للكاسيت في بريطانيا بموسم الكريسماس - بوابة الشروق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 7:33 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

رغم تراجعها عالميا.. عودة قوية للكاسيت في بريطانيا بموسم الكريسماس

الكاسيت
الكاسيت
أدهم السيد
نشر في: الأحد 10 نوفمبر 2019 - 4:50 م | آخر تحديث: الأحد 10 نوفمبر 2019 - 4:50 م

شهد سوق الأغاني البريطاني تحركا صادما من قبل الفنانون والجمهور علي حد سواء ليكون بإمكان كل من محبي الألبومات الغنائية الكريسماس المقبل وضع الشريط بشكله التقليدي داخل أحد المسجلات في مشهد يعيد للأذهان عصر الذروة للكاسيت في أواخر القرن الماضي.

وبحسب "الجارديان" قد قرر مغنون بريطانيون ذوو شهرة واسعة اختيار شرائط الكاسيت لعرض أحدث ألبوماتهم الموسم القادم الذي يبدأ مع الكريسماس، ومن أبرز الفنانين المقبلون على الكاسيت هم كولدبلاي وروبي ويليامز ليام بين.

واستنفرت شركات إنتاج الأغاني كل طاقتها للحصول على الأشرطة التقليدية لتلبية حاجة السوق ومواكبة الموضة الجديدة، حيث يتوقع اتحاد شركات الصوتيات البريطانية أن يتم بيع 100 ألف شريط في الكريسماس الحالي ما يعنى ضعف عدد جمهور الشرائط المسجلة بالعام الماضي موضحة أن معظم الجمهور المتوقع هو من فئة تحت 25 عاما.

يذكر أن عصر الشرائط المسجلة الذهبي قد انتهي في بريطانيا بعد عام 2004 حينما كانت الصدارة لفرقة الأختين سيسر وكين.

وتقول كارين إيمانويل مديرة الاتحاد أن الشركات الصوتية قللت من إنتاج الأشرطة في الأعوام الماضية، ولم تتوقف عنه تماما ولكن استخدامها كان محصورا علي تسجيل المقابلات والتحقيقات فقط، وأفاد استبيان للاتحاد أنه تم بيع 36 ألف شريطا غنائية في شهر يونيو حيث كانت أغاني بيلي آيلش الأكثر صدارة.

وفي أغنيتيها "حينما ننام" و"إلى أين ذاهبون" راعت شركات الإنتاج أن تلون أشرطة أغاني بيلي بالألوان البنفسجية والخضراء وغيرها كي تكون جذابة للجمهور وقابلة للظهور في صورهم على "إنستجرام".

وأضافت أن عدد المبيعات من الأشرطة قد يكون أعلى من الإحصائيات المرصودة، وذلك لأن صغار شركات الإنتاج أيضا تنتج الأشرطة.

وتابعت مانويل أن محبي الأغاني يفضلون تكرار تجارب قديمة تعايشوا معها في الماضى حيال سماعهم للأغاني، كتدوير الشريط بواسطة قلم لتعديله أو بإخراجه من المسجل حينما ينتهي أحد وجهيه وهذا الحب لعبت عليه جيدا مواقع تسويق الأغاني التي عادت ترفق أصوات وضع الأشرطة في المسجل مع إعلاناتها..

وأكملت إيمانويل أن الفرق الغائية الصغيرة نفسها تفضل استخدام الأشرطة نظرا لرخص ثمنها.

وقال جون هيرست، مدير شركة إنتاج "إتش إم في"، إن معظم المنتجين يحرصون على بيع ألبومات الأغاني في مجموعة تشمل سيدي مسجل وشريط كاسيت وتيشيرت من أجل رفع سعر المجموعة.

وتصادف عودة الأشرطة للسوق البريطاني الذكري الـ40 لصدور الووك مان من نوع سوني والذي ساهم بالقضاء حينها على رواج الأشرطة المسجل.

ولتغطية حاجة شركات الإنتاج من الكاسيتات بدأت شركات صناعة الأجهزة الإلكترونية كتيسكو وإيربن آوت فيترز وآجوراس على بيع أجهزة الكاسيت بسعر أدنى 15 دولار.

ويقول "جيري باسا"، مدير شركة "جي بى أو ريترو"، أن شركته عكفت على تطوير المسجل التقليدى ليصبح أكثر فعالية حيث تختط مبيعاته هذا العام 17 ألف جهازا ما يعادل 3 أضعاف مبيعاته العام الماضي.

ويضيف باسا أن الناس يحبون استذكار ماضيهم وإحياء شيء من تراثهم ولكن الموضا تلك المرة جاأت بشكل جنوني.

ومن الأغاني والألبومات المتوقع صدارتها لسوق الكاسيت هذا الموسم بحسب الجارديان هم 1 ون وى فول أول فول سليب لبيلى آيلش. 2 ذا بالنس لكات فش وبوتل مان. 3 مادام إكس لمادونا. 4 ستيب باك إن تايم لكايلى مانوج.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك