قال الدكتور صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، أن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية لبحث الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية يشكل خطوة مهمة على المستوى الدبلوماسي لمتابعة التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذه التطورات تشمل قرارات "الكابينت" الإسرائيلي التي تُعد عملياً إنهاءً لاتفاق أوسلو، وتجسيد السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، وتطبيق القانون الإسرائيلي عليها، إلى جانب تشريعات تلغي القوانين الأردنية التي كانت تمنع بيع الأراضي لغير الفلسطينيين.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تمثل تحولاً خطيراً من احتلال عسكري مؤقت إلى فرض سيادة دائمة، مما يترتب عليه ترسيخ وقائع على الأرض تعيق قيام الدولة الفلسطينية.
ولفت إلى أن الضفة الغربية تتجه نحو تقسيم مناطقها إلى "كانتونات" معزولة، تُفرض فيها ظروف استثنائية تشمل الاقتحامات والقتل الميداني والاعتقالات ومصادرة الأراضي، بهدف فرض واقع جديد يقوم على الضم الزاحف دون النظر للسكان الفلسطينيين.
شهد مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة اجتماعًا طارئًا لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، بناءً على طلب دولة فلسطين، لبحث التصعيد الإسرائيلي الأخير في الضفة الغربية المحتلة، والقرارات التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والإداري للأراضي الفلسطينية، خاصة في مدينة الخليل ومحيط الحرم الإبراهيمي الشريف.
https://www.youtube.com/shorts/oyhXLdcaFdU