دراسة: الثقة في الأحزاب الراسخة تتضاءل بين الطبقة المتوسطة في ألمانيا - بوابة الشروق
الأربعاء 11 فبراير 2026 8:32 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

دراسة: الثقة في الأحزاب الراسخة تتضاءل بين الطبقة المتوسطة في ألمانيا

د ب أ
نشر في: الخميس 11 أبريل 2024 - 11:46 ص | آخر تحديث: الخميس 11 أبريل 2024 - 11:46 ص

تراجعت الثقة في الأحزاب الراسخة في ألمانيا، بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة بين الطبقة المتوسطة.

ووفقا لدراسة أجرتها مؤسسة "برتلسمان"، يرجع ذلك في المقام الأول إلى أنه على الرغم من شعور الأشخاص ذوي الدخل المتوسط ​​بضغط كبير نحو التغيير، فإنهم في المقابل ليس لديهم انطباع بأن الائتلاف الحاكم يسير في ذلك نحو الاتجاه الصحيح.

وأشارت الدراسة، إلى أن أحزاب الائتلاف الحاكم (الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر) والتحالف المسيحي المعارض (الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) لم تنجح في "ترك انطباع بالتعاطف والقدرة على حل المشكلات والانفتاح لدى الطبقة الوسطى، وذلك من أجل تحصين ناخبيهم ضد الإغواء والتعبئة الشعبوية".

وتستند الدراسة، إلى تحليل أربعة استطلاعات أجريت خلال الفترة من سبتمبر 2021 ونهاية فبراير 2024.

وفي استطلاع للرأي أجري عبر الإنترنت في يناير الماضي، قال 56% من السكان الألمان، الذين صنفهم القائمون على استطلاع على أنهم من الطبقة الوسطى، إنهم متفائلون إلى حد ما بشأن المستقبل. وللمقارنة: في مايو 2022 أعرب 66% ممن شملهم الاستطلاع عن هذا التفاؤل.

ووفقا للدراسة، فإن هذا التراجع في التفاؤل يحدث على الرغم من أن مستوى الرضا الحالي عن الحياة في الطبقة المتوسطة لا يزال مرتفعا للغاية.

 

ويشعر الأشخاص الذين وصفهم الباحثون بأنهم "طبقة مدنية متوسطة تشعر بالحنين إلى الماضي" بالضغط بسبب النداءات المستمرة بالتغيير.

وأشارت الدراسة، إلى أن الطبقة المتوسطة تحاول الدفاع عن قواعد مألوفة ضد "تعجيزات متصورة لروح العصر"، لكن الطبقة المتوسطة "البراجماتية -المتكيفة" المستعدة للتغيير لا تشعر في المقابل بالرضى بسبب الإنهاك من "تعطل الابتكارات والتحول الرقمي واتساع البيروقراطية" ونقص العمال المهرة.

ويرى أغلبية الأشخاص ذوي الدخل المتوسط ​​أنه من المقبول تحمل المزيد من الديون، ولكن بشرط استخدام هذه الأموال في الاستثمارات الموجهة نحو المستقبل مثل المدارس أو وسائل النقل العام المحلية أو حماية أفضل للمناخ.

 

وأشارت الدراسة، إلى أن هذا ليس تصويتا عاما لصالح تخفيف قيود الاستدانة، حيث اتفق 73% ممن شملهم الاستطلاع على أنه من الأفضل اقتراض المال اليوم حتى لا نترك جيل الشباب بمدارس وطرق وبيئة متهالكة.

وفي المقابل، أيد 27% فقط من المشاركين في الاستطلاع الذي أجري في فبراير الماضي العبارة القائلة بأن الأكثر أهمية هو ترك جيل الصغار مع أقل قدر ممكن من الدين العام.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك