مقتل شخص على الأقل في المظاهرات المطالبة باستقالة رئيس مالي - بوابة الشروق
الأحد 9 أغسطس 2020 4:47 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

مقتل شخص على الأقل في المظاهرات المطالبة باستقالة رئيس مالي


نشر في: السبت 11 يوليه 2020 - 1:47 م | آخر تحديث: السبت 11 يوليه 2020 - 1:47 م

- تحالف المعارضة يتعهد بمواصلة حملة العصيان حتى رحيل كيتا.. ومبعوث أمريكي : أي تغيير غير دستوري للحكومة مرفوض
ذكرت مصادر لوكالة رويترز للأنباء، اليوم السبت، أن شخصا واحدا على الأقل لقي حتفه خارج مبنى البرلمان المالي وتوقف بث التلفزيون الرسمي (أو.آر.تي.إم) بعد احتلال مبناه العاصمة باماكو من قبل مئات المحتجين الذين يطالبون باستقالة الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا.
وقال شاهد إن الشرطة في مالي أطلقت الرصاص والغاز المسيل للدموع في محاولة لإبعاد المتظاهرين الذين كانوا يحاولون احتلال مبنى الإذاعة الحكومية والبرلمان. وحاول المحتجون، الذين دعاهم للتجمع تحالف معارض، السيطرة على جسرين رئيسيين.
وكان هذا ثالث احتجاج منذ يونيو وجاء بعد رفض تحالف معارض تنازلات قدمها كيتا بهدف حل أزمة سياسية مستمرة بدأت قبل أشهر عقب إجراء انتخابات تشريعية في مارس متنازع على نتيجتها.
وأظهرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي حريقا مشتعلا خارج المبنى في الوقت الذي كان فيه محتجون يركضون حاملين ما يبدو أنها ملفات وأجهزة كمبيوتر وأثاث وأشياء أخرى. ولم يتسن لرويترز التأكد من صحة هذه المقاطع.
وقال شاهد من رويترز إنه كان يمكن سماع دوي أعيرة نارية في المناطق المجاورة لمبني الجمعية الوطنية والتلفزيون في حين اشتبكت جماعات أخرى من المحتجين في معارك متواصلة مع الشرطة على طول جسر رئيسي وأحياء مجاورة.
ودعا زعماء الاحتجاج أنصارهم لاقتحام مبان رئيسية والسيطرة عليها ومن بينها مكتب رئيس الوزراء ومقرات حيوية أخرى في بداية حملة عصيان مدني تهدف لإجبار كيتا على الاستقالة بسبب إخفاقه في تقديم حلول لمشكلات البلاد الأمنية والاقتصادية.
وقبل التجمع قال محمود ديكو رجل الدين الإسلامي، وهو أحد زعماء الاحتجاج والذي يحظى بتأثير كبير، لمحطة فرانس24 التلفزيونية إنهم تخلوا عن طلب استقالة الرئيس ولكنهم يريدون لفتات أخرى منه.
ولكن زعماء آخرين لتحالف المعارضة قالوا إن التجمع ما زال يريد استقالة كيتا وأضافوا أنهم سيواصلون حملة العصيان حتى استقالته.
من جهته، حذر جيه.بيتر فام المبعوث الأمريكي الخاص لمنطقة الساحل من أن أي تغيير غير دستوري للحكومة في مالي مرفوض.
ويخشى جيران مالي والقوى العالمية من احتمال أن يؤدي هذا المأزق إلى زيادة زعزعة استقرار البلاد ويعرض للخطر حملة عسكرية مشتركة ضد الإرهاب في منطقة الساحل بغرب أفريقيا.
وأعيد انتخاب كيتا لخمس سنوات أخرى في 2018 لكنه يواجه معارضة متزايدة في ظل تصاعد أعمال العنف التي يقوم بها الإرهابيون وتفاقم الأزمة الاقتصادية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك