«المعتوه» كتاب جديد يركز على فضائح «ترامب».. سؤال وإجابة - بوابة الشروق
الخميس 6 أغسطس 2020 3:37 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

«المعتوه» كتاب جديد يركز على فضائح «ترامب».. سؤال وإجابة

كتب- حسام شورى:
نشر في: السبت 11 أغسطس 2018 - 12:54 م | آخر تحديث: السبت 11 أغسطس 2018 - 1:07 م

لم يسلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ ترشحه، وبعد مرور أكثر من عام على توليه الرئاسة، من الانتقادات العالمية -الرسمية وغير الرسمية- ولازالت عواصف مستشاريه السابقين تلاحقه بعد خروجهم من البيت الأبيض.

وآخر هذه العواصف، أعلن عنها بالأمس في كتاب جديد يتعرض للرئيس الأمريكي، يحمل اسم «المعتوه».

• ما هو الكتاب الجديد؟

«المعتوه» هو كتاب جديد ينتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل «لاذع»، ويعد شهادة من داخل البيت الأبيض نفسه، لأن مؤلفته كانت مستشارة للرئيس، وكتابها يشكك في الحالة العقلية لـ«ترامب»، وتصوره على أنه «غير قادر على السيطرة على نزواته».

• من هي مؤلفة الكتاب؟

مؤلفة الكتاب هي أوماروسا مانيجولت نيومان، التي شغلت منصب مساعدة «ترامب» ومدير الاتصالات في البيت الأبيض لمدة سنة كاملة، حتى أقيلت من منصبها في ديسمبر الماضي، وكانت عضوًا نشطًا في حملة «ترامب» أثناء الانتخابات الرئاسية عام 2016.

وعلاقتها بدأت بـ«ترامب» عندما كانت متنافسة في برنامجه التلفزيوني الواقعي «سليبرتي أبرينتس» قبل 15 عاما، وفقا لموقع «أمازون دوت كوم».

• متى تم الإعلان عن الكتاب؟

أعلنت أوماروسا مانيجولت نيومان، عن أجزاء من كتابها خلال مقابلة أجرتها بالأمس مع الإذاعة الوطنية العامة.

• ما هو موعد نشر الكتاب؟

الثلاثاء المقبل

• ما هي دوافع مؤلفته للكتابة؟

«نيومان» ذات الأصول الإفريقية، والتي أقيلت من البيت الأبيض قبل أشهر قليلة، قالت إن «ترامب» «العنصري» استخدم كلمة «زنجي» مرارا وتكرارا.

وأضافت، نقلا عن 3 مصادر لم تسمها، إن تسجيلا لـ«ترامب»، قبل توليه الرئاسة، يوثق قوله لهذا «اللفظ العنصري القبيح» عدة مرات خلال برنامج تلفزيون الواقع «سليبرتي أبرينتس»، كما أدعت أنها شهدت «ترامب» شخصيا وهو يستخدم «لفظا عرقيا»؛ ليهين به زوج مستشارته كيليان كونواي لأنه «نصف فلبيني».

وكتبت صحيفة «واشنطن بوست»، أن الكتاب تضمن شهادة «نيومان» عن عقد عرض عليها بقيمة 15 ألف دولار شهريا من حملة «ترامب» مقابل صمتها.

• هل كانت «نيومان» جزء من «نزوات» ترامب؟

في فبراير الماضي نفت «نيومان» ممارستها الجنس مع «ترامب» خلال عملها في حملته الانتخابية أو أثناء وجودها داخل البيت الأبيض، وكان ذلك ردا على سؤال بهذا الشأن في حوار تلفزيوني مع قناة محلية.

وأشارت مساعدة «ترامب» السابقة إلى أن هناك البعض يفعل هذا الأمر مع أفراد داخل البيت الأبيض، لكنها ليست هذه السيدة، ولم ولن تفعل هذا الأمر أبدا.

• ما هو موقف البيت الأبيض من الكتاب؟

عندما سُئلت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، عن الكتاب يوم الجمعة، قالت إن مانيجولت نيومان اختارت ألا تقول الحقيقة عن «كل الأشياء الجيدة التي يفعلها الرئيس ترامب وإدارته لجعل أمريكا آمنة ومزدهرة، هذا الكتاب مليء بالأكاذيب والاتهامات الباطلة».

وأضافت أنه من «المحزن» أن وسائل الإعلام أخذت على محمل الجد كتاب موظفة سابقة بالبيت الأبيض تحاول جني الأرباح من هجمات زائفة.

• هل هذا الكتاب الأول؟

لم يكن هذا الكتاب الأول الذي ينتقد الرئيس الأمريكي بشكل واضح، فكتاب «نار وغضب» الذي صدر مطلع العام الجاري للمؤلف مايكل وولف صور حالة الفوضى في البيت الأبيض في العام الأول الذي أمضاه «ترامب» في الرئاسة، استنادا إلى لقاءات مكثفة أجراها مؤلف الكتاب مع ستيف بانون المستشار الاستراتيجي السابق لـ«ترامب» وآخرين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك