7 ملايين دولار مقابل 30 ثانية.. إسرائيل تطلق حملة دعائية لكسب تعاطف الأمريكيين - بوابة الشروق
الثلاثاء 27 فبراير 2024 8:57 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

7 ملايين دولار مقابل 30 ثانية.. إسرائيل تطلق حملة دعائية لكسب تعاطف الأمريكيين

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الإثنين 12 فبراير 2024 - 4:07 م | آخر تحديث: الإثنين 12 فبراير 2024 - 4:07 م

تستمر إسرائيل في أعمالها العدوانية الشرسة ضد المواطنين الفلسطينيين، ورغم ما ترتكبه من مجازر وأعمال عنف إلا أنها تأمل في كسب ثقة وتعاطف المجتمع الأمريكي، وذلك ما تسعى لتحقيقه منذ بداية هجومها في شهر أكتوبر الماضي، حيث أطلقت حملة موسعة في الولايات المتحدة لجمع التعاطف حول الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة.

وأطلقت إسرائيل حملة إعلانية في الولايات المتحدة خلال نهاية الأسبوع، تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول 136 إسرائيليا ما زالوا محتجزين لدى حركة المقاومة حماس في قطاع غزة.

وقال نظام المعلومات "الوطني" الإسرائيلي، في بيان يوم الأحد، إن الحملة التي تتضمن مقاطع فيديو استهدفت أجهزة التلفزيون الذكية واللافتات الخارجية في المدن الكبرى، وكان من المقرر بث مقطع فيديو أعده وزير الشتات عميحاي شيكلي ونظام المعلومات الوطني يدعو إلى إطلاق سراح الرهائن على أجهزة التلفاز الذكية من شركة باراماونت / Paramount وهي شركة البث المباشر التي تبث مباراة Super Bowl الأمريكية.

واستهدفت مقاطع أخرى، نشر رسالة "محنة الرهائن" مواقع الشؤون الجارية المهمة بالنسبة للأمريكيين، واللوحات الإعلانية في واشنطن ونيويورك.

وقال البيان، إنه سيكون هناك أيضًا بث على الراديو الرقمي على القنوات الرياضية وقنوات الأحداث الجارية.

وتضم مقاطع الحملة جملا تحاول جذب الانتباه وكسب التعاطف حول "مظلومية" الإسرائيليين وتعرضهم للتعذيب على يد المقاومة، مثل: "في ملعب صاخب صمتهم يصم الآذان. ولا يزال 136 شخصًا محتجزين كرهائن لدى حماس"، و"أعيدوهم إلى بيوتهم"، و"لا يزال هناك 136 مقعدًا متاحًا لمباراة الأحد. واحد لكل إسرائيلي تحتجزه حماس".

وأقيمت مباراة السوبر بول الأمريكية، الأحد 11 فبراير، وكان هناك اهتمام كبير لدفع الحملة الإعلانية للظهور خلال فترات الاستراحة ولفت انتباه الجمهور، تم وضع إعلان مدته 30 ثانية من قبل مؤسسة "مكافحة معاداة السامية" وهي المرة الأولى التي ظهرت فيها المنظمة في Super Bowl، وظهر في إعلان سوبر بول كلارنس بي جونز، المحامي السابق ومستشار مارتن لوثر كينغ الابن الذي قام بصياغة خطاب كينغ الشهير "لدي حلم" في مسيرة عام 1963 في واشنطن، وهو يتحدث "حول التحالف الأسود اليهودي التاريخي في السياسة الأمريكية"، وفقًا لمقاطع الفيديو التي نشرتها المؤسسة على الإنترنت.

وبثت الإعلانات التي أنتجتها الحكومة الإسرائيلية في بعض الأماكن التي كان من المرجح أن يشاهدها مشاهدو Super Bowl، ومنها قناة Paramount Streaming وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، ركزت إحداها على الآباء الذين انفصلوا الآن عن أطفالهم، في نداء لملايين الآباء الذين يهتمون بكرة القدم / وقارن آخر بين الجمهور الصاخب في مباراة كرة القدم وغياب الإسرائليين عن منازلهم، بحسب "تايمز أوف" إسرائيل.

ويعتبر بث إعلانا تجاريا لـSuper Bowl ليس بالأمر السهل، علاوة على السعر المعلن عنه والذي يبلغ 7 ملايين دولار مقابل لقطة مدتها 30 ثانية أثناء اللعبة، تقوم العلامات التجارية بتجنيد أكبر الممثلين، والاستثمار في المؤثرات الخاصة المبهرة، ومحاولة تجميع إعلان سيعجب به أكثر من 100 مليون مشاهد متوقع، بحسب "تايمز أوف" إسرائيل.

ومن المتوقع أن تصل الحملة التي تم إعدادها بالتعاون مع وكالة الإعلانات الحكومية الإسرائيلية (LAPAM)، إلى عشرات الملايين من الأشخاص في الولايات المتحدة، وتأتي حملة الحكومة بالتوازي مع حملة أخرى من قبل منظمة منتدى الرهائن والعائلات المفقودة غير الحكومية، ويظهر في إعلانهم الممثل مايكل رابابورت، الذي زار إسرائيل في ديسمبر.

وبحسب تقارير إسرائيلية، يأتي الإعلان في لحظة متوترة في العلاقات بين السود واليهود في الولايات المتحدة، حيث تحالف العديد من الناشطين السود مع القضية الفلسطينية في الحرب الأخيرة، وهو ما يشهده العديد من اليهود باعتباره صدعًا مؤلمًا في تاريخ طويل (ومثالي في رأيهم) من الدفاع المشترك عن الحقوق المدنية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك