بعد تداول صور تآكلها.. التنسيق الحضاري لـ الشروق: سنبدأ فورا استبدال لوحة عاش هنا لنجيب محفوظ - بوابة الشروق
الأحد 15 مارس 2026 7:09 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

بعد تداول صور تآكلها.. التنسيق الحضاري لـ الشروق: سنبدأ فورا استبدال لوحة عاش هنا لنجيب محفوظ

شيماء شناوي
نشر في: الخميس 12 مارس 2026 - 1:42 م | آخر تحديث: الخميس 12 مارس 2026 - 1:42 م

تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي صورًا تُظهر تآكل اللافتة الخاصة بالأديب العالمي نجيب محفوظ، الموضوعة ضمن مشروع «عاش هنا»، نتيجة التقادم وتأثيرات العوامل البيئية.

وتواصلت «الشروق» مع المهندس محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، الذي أكد في تصريحات خاصة أنه أصدر توجيهات فورية للمسؤولين عن تصنيع اللافتات بضرورة استبدال اللوحة في أقرب وقت ممكن.

وأضاف أن الجهاز سيبدأ فورًا في إزالة اللافتة المتضررة وتركيب أخرى جديدة تليق بمكانة الأديب الكبير، مشددًا على أن قيمة نجيب محفوظ تتطلب أقصى درجات الاهتمام والمتابعة، وأن الحفاظ على هذه اللافتات يمثل تقديرًا لرموز مصر الأدبية وصونًا لذاكرتها الثقافية.

وتستعرض المنصة الرقمية لمشروع «عاش هنا» السيرة الذاتية للأديب الحائز على جائزة نوبل، الذي وُلد في حي الجمالية بالقاهرة، وتأثر في طفولته بأحداث ثورة 1919، وهو ما انعكس لاحقًا على أعماله الأدبية، خاصة «الثلاثية».

ورغم دراسته الفلسفة بجامعة القاهرة وبدءه إعداد رسالة ماجستير عن «الجمال في الفلسفة الإسلامية» تحت إشراف الشيخ مصطفى عبد الرازق، فإنه قرر التفرغ للأدب منذ عام 1936، ليقدم للمكتبة العربية ما يقرب من خمسين مؤلفًا تُرجمت إلى 33 لغة، كما كتب سيناريوهات سينمائية بارزة مثل «بداية ونهاية» و«اللص والكلاب».

وشغل محفوظ عددًا من المناصب المهمة في قطاعي الثقافة والسينما، وتُوجت مسيرته بحصوله على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، إلى جانب العديد من الأوسمة والتكريمات.

ويأتي الاهتمام باللوحة ضمن مشروع «عاش هنا» الذي أطلقه الجهاز القومي للتنسيق الحضاري عام 2017، بهدف توثيق المباني والأماكن التي عاش فيها رموز الفكر والفن والشخصيات المؤثرة في تاريخ مصر الحديث، من خلال لافتات تعريفية مزودة بتقنية QR Code تتيح للزائرين التعرف على السيرة الذاتية لهذه الشخصيات ودورها الثقافي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك