دعت البرازيل والهند والصين والدول السبع الأخرى الأعضاء في مجموعة بريكس، أطراف الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط إلى ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس"، وذلك في إعلان مشترك صدر بعد اليوم الأول من قمة تستمر يومين في الهند.
وجاء في ما يعرف باسم "إعلان نيودلهي"، الذي وُقع اليوم السبت: "نعرب عن بالغ قلقنا إزاء استمرار تصعيد التوترات في الشرق الأوسط/غرب آسيا"، داعيا إلى الحوار والدبلوماسية للتوصل إلى تفاهم.
وفي حين ذكرت الدول بالاسم الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تحديدا، ودعت إلى إنهاء التهجير القسري للفلسطينيين من الأراضي المحتلة، فإن أطراف الصراع مع إيران لم تُذكر بالاسم.
ويرمز اسم "بريكس" إلى الأحرف الأولى من أسماء أعضائها الخمسة الأوائل: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا. كما تضم المجموعة إيران، إلى جانب السعودية ومصر وإثيوبيا والإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا.
ويتمثل أحد أهداف المجموعة، التي ترى نفسها أيضا قوة موازنة للغرب، في تنسيق المواقف بشأن القضايا الجيوسياسية.
ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين، ويختتم أعماله غدا الأحد في العاصمة الهندية، كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني والأمين العام للحزب الشيوعي شي جين بينج، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
ودعا شي، في كلمته أمام القمة، الدول الأعضاء في بريكس إلى بذل المزيد من الجهود لتعزيز السلام في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، مؤكدا استعداد الصين للاضطلاع بدورها، إلى جانب أعضاء المجموعة الآخرين، في إرساء السلام والاستقرار.
وقال الرئيس الصيني إن الوضع في المنطقة معقد، وإن الحرب تلحق خسائر فادحة بشعوب المنطقة.
وأشار شي أيضا إلى تصاعد سياسات القوة، وتعرض النظام الدولي لتحديات، وتزايد أوجه القصور فيما يتعلق بالسلام والأمن. وحث دول بريكس على الوقوف "في الجانب الصحيح من التاريخ".