محافظ بني سويف يتفقد بدء التشغيل الفعلي لمركز التحصين والتعقيم البيطري بشرق النيل - بوابة الشروق
الجمعة 15 مايو 2026 8:07 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

محافظ بني سويف يتفقد بدء التشغيل الفعلي لمركز التحصين والتعقيم البيطري بشرق النيل

حازم الخولي
نشر في: الأربعاء 13 مايو 2026 - 4:00 م | آخر تحديث: الأربعاء 13 مايو 2026 - 4:00 م

تفقد اللواء عبدالله عبدالعزيز، محافظ بني سويف، اليوم، بدء التشغيل الفعلي لمركز "بني سويف للتحصين والتعقيم والوقاية البيطرية" بمنطقة شرق النيل؛ وذلك في إطار التحرك التنفيذي للمحافظة لتطبيق منظومة علمية متكاملة للتعامل مع ظاهرة الحيوانات الضالة والخطرة، والحد من مخاطر العقر والسعار، بما يحقق السلامة العامة للمواطنين في الشوارع، وذلك وفقا لرؤية متكاملة تقوم على حماية المواطن والرفق بالحيوان في الوقت نفسه.

وأوضح المحافظ أن هذه المنظومة تستهدف بشكل مباشر خفض معدلات العقر التي تمثل عبئا صحيا واقتصاديا كبيرا، من خلال تقليل أعداد الحيوانات الضالة تدريجيا عبر التعقيم، إلى جانب الوقاية من السعار عبر التحصين، بما يحقق حماية مزدوجة للمواطنين؛ حيث تتعامل مع الملف باعتباره قضية صحة عامة وأمنا مجتمعيا في المقام الأول، وليس مجرد ظاهرة بيئية.

وأكد أن الهدف من إنشاء المركز هو تقليل احتمالات التعرض للعقر من الأساس، عبر منظومة وقائية تعتمد على التحصين والتعقيم والرصد المبكر للبؤر الساخنة، بما يحد من مصادر الخطر قبل وقوعها.

وفي سياق متصل، أوضح الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة، أن خطورة العقر لا تقتصر على الإصابة الجسدية فقط، بل تمتد إلى مخاطر صحية شديدة قد تهدد حياة الإنسان، خاصة مع احتمالية انتقال مرض السعار، وهو مرض فيروسي خطير قد يؤدي إلى الوفاة في حال عدم تلقي العلاج الفوري والجرعات الوقائية في الوقت المناسب.

وأوضح وكيل وزارة الصحة أن ملف العقر يمثل عبئا صحيا وماليا كبيرا، مشيرا إلى أن المديرية تعاملت خلال أقل من 60 يوما مع آلاف الحالات، حيث تم صرف أكثر من 27 ألف جرعة لقاح لأكثر من 8 آلاف مواطن، بالإضافة إلى استقبال 873 حالة عقر شديدة احتاجت إلى أمصال علاجية، بإجمالي تكلفة تجاوزت 5.2 مليون جنيه، وهو ما يعكس حجم الضغط الواقع على المنظومة الصحية وأهمية التحول إلى الوقاية.

كما أكد مدير مديرية الطب البيطري أن جميع الإجراءات داخل المركز تتم وفق ضوابط علمية دقيقة وتحت إشراف بيطري كامل، موضحا أن آلية العمل تبدأ برصد البؤر الساخنة للحيوانات الضالة، ثم نقلها بوسائل آمنة إلى المركز، حيث يتم إجراء الكشف البيطري والتحصين ضد السعار والتعقيم والعزل للحالات الخطرة، على أن يتم إعادة الحيوانات غير العدوانية إلى أماكنها بالشارع بعد التأكد من حالتها الصحية ووضع علامة تعريفية عليها، بما يضمن السيطرة العلمية على الظاهرة.

وأشار إلى أن المركز يضم أماكن مخصصة للعزل والملاحظة البيطرية، وغرفة عمليات للتعقيم والتدخلات الطبية، إلى جانب مناطق للرعاية والمتابعة بعد التحصين، فضلا عن التجهيزات الفنية واللوجستية التي تضمن تشغيل المنظومة بكفاءة عالية وفق المعايير البيطرية الحديثة.

كما تم التأكيد على أن نجاح هذه المنظومة يعتمد بشكل أساسي على وعي المواطنين وتعاونهم في الإبلاغ عن البؤر الخطرة وتجمعات الكلاب الضالة، من خلال الخط المباشر بمديرية الطب البيطري أو الخط الساخن لمركز السيطرة أو عبر رسائل الماسنجر الخاصة بالصفحة الرسمية، مع ضرورة تحديد موقع البلاغ بدقة وإرفاق أي صور أو فيديوهات متاحة، بما يسهم في سرعة التعامل مع البلاغات وتحقيق أعلى معدلات الأمان المجتمعي.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة هبة الجلالي، وكيل وزارة التضامن، أنه تم تخصيص حساب بنكي رسمي لدعم استدامة المنظومة وتحمل تكاليف التحصين والتعقيم والوقاية البيطرية، وذلك في إطار تعزيز المشاركة المجتمعية ودعم جهود الدولة في حماية المواطنين.

وأضافت أن هذا الإجراء يأتي ضمن دور وزارة التضامن في دعم المبادرات المجتمعية والخدمية التي تستهدف رفع كفاءة الخدمات العامة، والمساهمة في استدامة المشروعات ذات البعد الصحي والبيئي.

رافق المحافظ خلال الجولة: أحمد دسوقي، مدير عام الإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، ومحمد بكري، رئيس المدينة، والدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة، والدكتور أحمد الجبالي، مدير مديرية الطب البيطري، والدكتورة هبة الجلالي، وكيل وزارة التضامن، ومحمد موسى، مدير إحدى مؤسسات المجتمع المدني، وعدد من القيادات التنفيذية المعنية بمتابعة وتشغيل المنظومة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك