أكد نقيب الصحفيين، خالد البلشي، أن معرض «خرائط فلسطين في 2000 عام» ليس مجرد عرض وثائقي، بل يمثل موقفًا ورسالة تؤكد أن الأرض تُقرأ بالتاريخ، وأن الحقائق تبقى حاضرة في الذاكرة والوجدان، وستظل محفوظة في مكتباتنا ومناهجنا، شاهدة على هوية شعب لم ولن تُطمس.
وشدد البلشي، خلال كلمته في ندوة بعنوان «خرائط فلسطين في 2000 عام»، التي أقيمت بنقابة الصحفيين، على أن النقابة، التي كانت دومًا في مقدمة المدافعين عن القضية الفلسطينية، تجدد تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع حتى نيل حقوقه الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة، وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد نقيب الصحفيين رفض النقابة القاطع لكل محاولات تهجير الشعب الفلسطيني أو طمس هويته التاريخية، ولكل المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو المساس بثوابتها الوطنية والإنسانية.