صرحت المخرجة التونسية كوثر بن هنية، عضوة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية في الدورة الـ83 من مهرجان فينسيا السينمائي الدولي، بأن سبب اختيار اللجنة، برئاسة المخرجة الأمريكية ماجي جيلنهال، لفيلم «نازا» لنيل جائزة لجنة التحكيم الخاصة، يعود إلى شجاعة صناعه.
وقالت بن هنية، في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب حفل ختام المهرجان، إن فيلم «نازا» استحق جائزة لجنة التحكيم الخاصة لأن صناعه صوروا تاريخًا حديثًا، موضحة: «الإبادة في غزة مازالت مستمرة حتى وقتنا هذا، وبالطبع هذه شجاعة منهم، فضلًا عن أنهم استخدموا لغة سينمائية قوية للغاية في التعبير عن قصة الفيلم».
ويُعد «نازا» العمل الوثائقي الوحيد من نوعه المتنافس على جائزة الأسد الذهبي هذا العام، وهو من إخراج الصحفيين الإسرائيليين يوفال أبراهام وراشيل تسور، الحائزين على جائزة الأوسكار عن فيلمهما السابق «لا أرض أخرى» (No Other Land)، بالتعاون مع صحيفة «الجارديان» البريطانية التي شاركت في إنتاجه والكشف عن تفاصيله.
ويتناول الفيلم آليات استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل قطاع غزة، وعمليات القتل والإبادة هناك، مستندًا إلى شهادات 24 ضابطًا إسرائيليًا، في محاولة لتوثيق الدور الذي تلعبه التقنيات الحديثة واستخدام جيش الاحتلال للذكاء الاصطناعي في عمليات استهداف المدنيين داخل غزة.