واجه المذيع الأمريكي جيمي كيميل انتقادات عديدة بعد استضافته الفنانة الإسرائيلية جال جادوت في حلقة الخميس الماضي من برنامجه «Jimmy Kimmel Live»، وخصوصًا من الموسيقية ناعومي ماكفيرسون، التي حلت ضيفة هي وفرقتها في الحلقة نفسها.
فخلال المقابلة، لم يدخل كيميل في مواجهة سياسية مع جادوت، بل تحدث معها عن رأس السنة العبرية «روش هشانا» وتقاليدها، ومنها التفاح والعسل، ثم تحدثا عن الشوفار، قبل أن ينفخ كل منهما في الشوفار على الهواء، ويتمنيا للمشاهدين عامًا جديدًا سعيدًا.
وهذه النقطة تحديدًا أثارت غضب بعض المتابعين المؤيدين للفلسطينيين، وخصوصًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ رأوا أن كيميل منح جادوت مساحة ترويجية طبيعية ومريحة، رغم كونها من أبرز الشخصيات الإسرائيلية في هوليوود، ومواقفها العلنية المؤيدة لإسرائيل ولإبادة المدنيين.
ولكن المفارقة حدثت عندما أعلنت ناعومي ماكفيرسون، عضوة الفرقة الموسيقية الأمريكية MUNA، والتي ظهرت كضيف موسيقي في الحلقة نفسها، أنها لم تكن تعرف أن جادوت ستكون إحدى ضيفات الحلقة.
وبعد بث الحلقة، كتبت ماكفيرسون عبر حسابها على «إنستجرام» أن الفرقة سجلت فقرتها قبل عدة أيام، ولم يتم إبلاغها بهوية الضيوف الآخرين، وذيلت كلامها بعبارة «الحرية لفلسطين».
ولا تعتبر هذه الحملة الأولى ضد جال جادوت لكونها إسرائيلية وسبق أن خدمت في جيش الاحتلال الإسرائيلي، لكنها خلال الأيام الماضية واجهت حملة شرسة ضدها عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب اختيارها الوجه الدعائي لحملة تابعة لدار الأزياء الشهيرة «رالف لورين»، حيث دعا نشطاء إلى مقاطعة الدار بسبب اختيارها لجادوت.