تمر اليوم، 10 سنوات على الهجمات الإرهابية المنسقة التي حولت باريس إلى مسرح دامي، فيما سُمع الرصاص في شرفات المقاهي، والانفجارات في استاد فرنسا، ووقعت مجزرة ليلية في قاعة باتكالان للحفلات الموسيقية، وأسفرت الهجمات عن مقتل 132 شخصا وإصابة المئات.
وتحيي باريس الذكرى السنوية اليوم الخميس، بسلسلة من عمليات التأبين بقيادة الرئيس إيمانويل ماكرون وعمدة باريس آند هيدالجو في كل موقع من الهجوم: استاد فرنسا في سان دينيس ثم المقاهي والمطاعم في الدائرتين 11 و12 وأخيرا باتاكلان بالوقوف دقيقة حداد قبل كل لوحة تذكارية.
وفي ساحة الجمهورية، الباريسيون مدعون لترك شموع وزهور وملحوظات أسفل تمثال ماريان الوطني، مثلما كان الحال في 2015، ومتابعة المراسم عبر شاشة عملاقة.
وفي 13 نوفمبر 2015، شن 9 أفراد من تنظيم داعش ومفجر انتحاري هجماتهم بفارق دقائق عن بعضها.
وقام المفجر الانتحاري، بتفجير نفسه خارج استاد فرنسا وفتح المسلحون النار عبر شرفات المقاهي واقتحم 3 مهاجمين قاعة باتاكلان الساعة 0947 مساء؛ مما أسفر عن مقتل 90 شخصا قبل إنهاء الشرطة للحصار.