الأحد 22 يوليو 2018 6:49 م القاهرة القاهرة 33.7°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تجد فرنسا تستحق لقب كأس العالم 2018 ؟

وزيرة التضامن: الوجبات المدرسية تساعد على انتظام الأطفال بالمدارس

تصوير: علي هزاع
تصوير: علي هزاع
كتبت- آية عامر
نشر فى : الأحد 14 يناير 2018 - 3:19 م | آخر تحديث : الأحد 14 يناير 2018 - 3:19 م

قالت غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إن التغذية المدرسية أحد أهم مكونات الحماية الاجتماعية، وأحد الأدوات التي تشجع الطلاب على الحضور والانتظام في المدرسة، وأحد الأدوات التي تخفف العبء عن الأسرة، وتحسن صحة الأولاد وقدرتهم على الاستيعاب والتركيز.

وأشارت "والي"، خلال افتتاحها اليوم الأحد، ورشة تدريبية بالوزارة حول برنامج التغذية المدرسية، إلى أن اهتمام الوزارة بزيادة حضور الطلاب في المدارس مرتبط ببرنامج تكافل وكرامة، والذي يطالب الأمهات بانتظام الأبناء في الدراسة بنسبة 80%، مؤكدة أهمية التغذية للطلاب للتحفيز على الانتظام وحتى ترتفع نسبة الاستيعاب والنجاح.

وأضافت أن التغذية المدرسية يجب أن تُقدم من خلال منظومة محكمة، موضحة أن عدم وجود رقابة ومتابعة على التغذية المدرسية تعرض حياة الطلاب للخطر.

وقالت إن دور وزارة التضامن هو الدعم الفني لوزارة التربية والتعليم في مجالات المتابعة والتقييم وقدرة المدارس على التخزين، ذاكرة أن وزارة التضامن لديها قدرات تسمح بوضع المدارس على هذه الخرائط من خلال فرق من الشباب تم تدريبهم على العمل العام، وعلى قدرات التواصل والعمل الميداني من خلال برنامج "مستقبلنا في إيدينا"، وذلك باعتبار وزارة التضامن جهة فنية محايدة ومعنية بموضوعات الحماية الاجتماعية.

وتابعت أن دور وزارة التضامن في اللجنة الوزارية للعدالة الاجتماعية واللجنة القومية للتغذية المدرسية يجعلنا مساندين لوزارة التربية والتعليم، لافتا إلى تنسيق الوزارة مع برنامج الغذاء العالمي والهيئة القومية لسلامة الغذاء وهي المعنية بمواصفات الوجبة والمصنع.

ونوهت إلى أنه مع بداية النصف الثاني من العام الحالي سيكون لدى وزارة التعليم عقود الموردين والموافقات والمواصفات من هيئة سلامة الغذاء، لكي يكون هناك تغذية جيدة لحماية الطلاب وتساهم في حضورهم وانتظامهم.

من جانبه، أكد حسين منصور، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذائية، أن الدولة حريصة على سلامة الغذاء بما يضمن سلامة وصحة المواطنين وأن وزارة التضامن الاجتماعى قدمت دعما كبيرا في برنامج التغذية المدرسية إضافة إلى سرعة إنجاز ما يطلب منها.

وأوضح أن العام المقبل سيشهد تطورات كبيرة في برنامج التغذية المدرسية قائلا: "لن نوافق على أي مصنع يورد الوجبة المدرسية إلا بعد فحصه والتأكد من جودة المنتجات".

وأضاف أنه يتم حاليا مراجعة بعض المحاور في برنامج التغذية المدرسية مثل هل لمدارس مؤهلة لاستقبال الوجبات المدرسية وكذلك تدريب العاملين في المنظومة؛ للتأكد من خروج الوجبات من المصانع واستقبالها بالمدارس بشكل سليم يضمن الحفاظ على سلامة وصحة الأطفال.

وأوضح أنه سيتم الاستعانة بمجموعة من الشباب للوصول إلى أكثر من 4 آلاف مدرسة وتقيمها على أن يكون هناك هيكل جديد في منظومة سلامة الغذاء الأمر الذي سنعكس على الاقتصاد المصري في تصدير منتجات الغذاء للخارج واحترام العالم لمنظومة الغذاء في مصر حيث سيتطلب نوعية جديدة من مفتشين رقابة الغذاء من طب بيطري وزراعة واقتصاد منزلي، مستطردا: "سيكون لدينا مفتش غذائي يضاهي المستوى العالمي".

في ذات السياق، قال مدير برنامج الغذاء العالمي في مصر، مانجستات هيلي، إن البرنامج ميسر فقط للتغذية المدرسية في مصر، مضيفا أن الكفاءات والمهارات الموجودة في وزارة التضامن والوزارات الشريكة أصبحت عالية جدا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك