حذر البنك المركزي التونسي من تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على نسبة التضخم والتوازنات المالية في ظل ارتفاع الأسعار العالمية للمواد الأساسية.
وجاء تحذير البنك عقب اجتماع استثنائي لمجلسه اليوم الاثنين لبحث آثار الحرب المستمرة في أوكرانيا على الاقتصاد التونسي.
وأوضح البنك في بيان نشر بوسائل الإعلام المحلية أنه يتابع باهتمام بالغ تأثير الحرب على سلاسل التزويد وعلى الأسعار العالمية للمواد الأولية والمواد الغذائية الأساسية والتي من شأنها أن تؤثر بصفة ملموسة على مستويات التضخم.
وتعاني تونس من نقص في كثير من المواد الأساسية المدعمة في الأسواق على الرغم من حربها المعلنة على المضاربين والاحتكار.
وأشار البنك الى مخاوف من أن تؤدي زيادة الأسعار العالمية للمواد الأساسية إلى تفاقم العجز الجاري وزيادة الضغوط التضخمية بجانب انعكاسات محتملة على المالية العمومية التي تواجه وضعا صعبا.
وفي وقت تخطط فيه الحكومة التونسية لبدء إصلاحات تطالب بها المؤسسات المالية الدولية ومن بينها تخفيض الدعم، فإن التطورات الدولية قد تدفع إلى وضع عكسي يفرض نفقات دعم إضافية وحاجات لتمويل الموازنة.