سامح فوزي: السودان يحتاج إلى توافق سياسي.. ومصر تقف مع الشعب السوداني - بوابة الشروق
الخميس 19 مايو 2022 4:07 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. ما هو أفضل مسلسل دراما رمضاني في الموسم الحالي؟








سامح فوزي: السودان يحتاج إلى توافق سياسي.. ومصر تقف مع الشعب السوداني


نشر في: السبت 14 مايو 2022 - 7:48 م | آخر تحديث: السبت 14 مايو 2022 - 7:48 م

أكد الدكتور سامح فوزي الأكاديمي والكاتب الصحفي أن السودان يمر بمرحلة دقيقة، يحتاج خلالها إلى جهود دعم الاستقرار، وتجاوز الانقسامات السياسية، والإدارة الرشيدة للتنوع، وبناء التوافق بين مختلف القوى والتيارات السياسية، وتوحيد القوى المسلحة، مشيرا إلى تراجع الأوضاع الاقتصادية، وضعف مؤسسات الدولة، وتصاعد المخاوف من عودة بعض عناصر نظام جبهة الإنقاذ إلى المشهد مرة أخري بعد ان ثار الشعب عليهم.

 

جاء ذلك في البرنامج الأسبوع "آخر الأسبوع"، الذي يعرض على قناة مي سات في ضيافة الإعلامية رينية إبراهيم. 

 

وقال فوزي، معلقا على زيارة وفد المجتمع المدني المصري منذ أيام، الخرطوم، وكان ضمن أعضاء الوفد، إن الشعب السوداني يتطلع دائما إلى زيارة رموز المجتمع المصري، الثقافية والسياسية والمجتمعية، ويشعر بسعادة بالغة من هذه الزيارات التي يتمنى تواصلها. 

 

وأضاف أن مصر تحتضن نحو ستة ملايين سوداني يعيشون بيننا، لا فرق بين مصري وسوداني على أرض مصر، وهم يمتلكون عقارات، ويتمتعون بامتيازات في التعليم، ويقبلون على الخدمات الصحية والعلاج، وهناك أسر عديدة مختلطة من مصريين وسودانيين. 

 

وتابع أن وفد المجتمع المدني المصري برئاسة الوزير محمد العرابي، وعضوية نحو أثنى عشرة شخصية من رموز المجتمع، استقبل بحفاوة بالغة في السودان، والتقي بكافة القوى والتيارات السياسية تعبيرا عن الانفتاح على كل مكونات المجتمع السوداني، وتوج مقابلاته بلقاء مع الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني. 

 

وأوضح أن مصر لا تتدخل في شئون أحد، ولا تفرض نموذجا بعينه على السودان أو غيره من الدول، ولا تساند طرفا على حساب آخر، بل كل ما يشغل مصر حكومة وشعبا هو استقرار السودان، ووحدة أراضيه، وتحسن أوضاع شعبه، وما تقدمه مصر للأشقاء في السودان.

 

ودعا إلى اهتمام الإعلام المصري بقضايا السودان، واللجوء إلى المشروعات التنموية، والعلاقات الاكاديمية، والمبادرات الثقافية والفنية لدعم العلاقات بين الشعبين المصري والسوداني التي شهدت تخريبا منظما طيلة حكم جبهة الإنقاذ خلال الثلاثين عاما الماضية، وقد آن الأوان كي يلتفت الشعبان المصري والسوداني إلى الإفادة من المقدرات الاقتصادية والبشرية المتاحة للدولتين في خدمة رفاهية الشعبين، ولا سيما في ظل ظروف إقليمية ودولية ضاغطة، تجعل من الغذاء والطاقة والمياه محور اهتمام وعمل مشترك.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك