قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور عمرو حمزاوي، إن الولايات المتحدة استفاقت على شرق أوسط مختلف بعد الحرب الروسية على أوكرانيا.
وأضاف خلال لقائه ببرنامج "مصر جديدة" الذي يُقدمه الإعلامي ضياء رشوان، عبر شاشة "etc"، مساء الخميس، أن إدارة الرئيس جو بايدن عندما تولت السلطة لم ترغب في الاهتمام بالشرق الأوسط من الأساس، ونقل الموارد الأمريكية العسكرية والاقتصادية والأمنية إلى آسيا.
وأشار إلى أن الفلسفة الأمريكية في هذا الإطار تمثلت في وجود حلفاء يضمنون لواشنطن إمدادات الطاقة من البترول والغاز الطبيعي بصورة مستقرة، فضلا عن الدور الأمريكي القيادي في منظومات الأمن الإقليمي.
ولفت إلى أن إدارة بايدن سارت على درب إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب في الانسحاب والانعزال، وذلك بعد عقود من التوسع الاستعماري الأمريكي في المنطقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة انتقلت من تدخلات عسكرية مباشرة لصياغة نظام أمن إقليمي تقوده بمفردها، إلى أن اندلعت الحرب الروسية على أوكرانيا، إذ وُجدت قوى عظمى أخرى لها أدوار ومساحات نفوذ وتأثير مهم وهي تحديدا روسيا والصين.
ونوه بأن الإدارة الأمريكية طالبت حكومات دول الشرق الأوسط بإدانة الغزو الروسي، فأدانه البعض ورفض الآخر، فيما مال البعض إلى موقف متوازن.