أدان محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات استهداف ميليشيا الحوثي للمنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية بالصواريخ الباليستية، مؤكدا أن هذا الاعتداء الإرهابي الجبان يُمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصعيدًا خطيرًا من شأنه تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعكس استمرار النهج العدائي الذي تنتهجه ميليشيا الحوثي في تهديد أمن الدول واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية.
وأكد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل ووقوفه التام إلى جانب السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها، وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشددا على أن أمن المملكة يُعد ركيزة أساسية وجزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن أي مساس بأمنها يُعد مساسًا بأمن واستقرار المنطقة بأسرها.
كما أشاد بيقظة وكفاءة القوات المسلحة السعودية، وما أظهرته من جاهزية عالية في التصدي لهذه الهجمات وإحباطها.
وشدد رئيس البرلمان العربي على أن استمرار مثل هذه الاعتداءات السافرة يُشكل تحديًا خطيرًا للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وتقويضًا للمساعي الهادفة إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، بما يفرض على المجتمع الدولي الاضطلاع بمسئولياته، واتخاذ موقف حازم لوضع حد لهذه الانتهاكات ومحاسبة المسئولين عنها.