تحشد فرنسا ما يصل إلى سبعة آلاف جندي، بعد يوم من هجوم مميت بسكين في مدرسة مما دفع الحكومة لفرض حالة التأهب القصوى على مستوى البلاد .
وقالت شبكة "أر تي إل" الفرنسية ، اليوم السبت، نقلا عن قصر الإليزيه إن الجنود وهم من وحدة سونتينال الفرنسية لمكافحة الإرهاب، سوف يتم نشرهم على مستوى البلاد حتى بعد غد الإثنين وحتى إشعار آخر.
فرضت فرنسا حالة التأهب القصوى أمس الجمعة، بعد هجوم شنه شخص مسلح بسكين بإحدى المدارس وأسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بإصابات خطيرة في مدرسة بشمال فرنسا.
واعتقلت الشرطة المهاجم، الذي يعتقد بأنه طالب سابق في مدرسة جامبيتا في منطقة اراس.
وتردد أن المشتبه به /20 عاما/ معروف لدى السلطات الفرنسية على أنه شخص متطرف. وذكرت قناة "بي إف إم تي في" الفرنسية أنه ردد عبارة "الله أكبر" قبل أن يهاجم الضحايا.
وقالت الشرطة في اراس إن الوضع تحت السيطرة وإنه لم يعد هناك خطر.
وقال مدعون فرنسيون في مكافحة الإرهاب إنهم يتولون التحقيق بشأن الاشتباه بأن الجريمة مرتبطة بالإرهاب والقتل العمد.
ويتم فرض حالة التأهب القصوى فور وقوع أي هجوم أو عندما تنشط مجموعة إرهابية معروفة وغير محلية.