زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاحد، اغتيال قائد في وحدة الصواريخ المضادة للدروع في حزب الله، والذي نفذ شقيقه الهجوم على كنيس يهودي في ولاية ميشيغان.
وادعى المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، أن الجيش أغار الأسبوع الماضي، على مبنى عسكري لحزب الله خُزنت داخله كميات كبيرة من الأسلحة، وكان ينشط فيه عناصر للحزب.
وأشار إلى أن «الغارة أسفرت عن القضاء على المدعو إبراهيم محمد غزالي، والذي كان يعمل مسئول فريق أسلحة في قسم خاص ضمن وحدة بدر التابعة لحزب الله»، بحسب مزاعمه.
ووفق ادعاءاته، فإن «شقيق القائد في وحدة الصواريخ نفذ هجومًا بكنيس يهودي في ميشيغان بالولايات المتحدة يوم الخميس الماضي، ويدعى أيمن محمد غزالي».
والخميس، اقتحم مسلح، يقود شاحنة، مبنى كنيس يهوديّ يضمّ رياضاً للأطفال بمقاطعة أوكلاند في ولاية ميشيغان الأمريكية، ولقي المهاجم مصرعه، وفقاً لسلطات الولاية.
وقال قائد شرطة مقاطعة أوكلاند مايكل بوشارد للصحفيين إن رجلاً اقتحم بشاحنة أبواب كنيس «معبد إسرائيل» في ضاحية ويست بلومفيلد بمدينة ديترويت، وقاد الشاحنة داخل ممرّ، قبل أن يدخل في مواجهة بالرصاص مع الأمن.
وقال مصدران أمنيان لشبكة سي بي إس نيوز، إن الشاحنة المستخدَمة في الهجوم كانت تحمل نوعاً من المتفجرات يشبه قذائف الهاون وقد اشتعلت فيها النيران لدى ارتطامها بالمبنى.
وقالت السلطات الفيدرالية، في مؤتمر صحفي، إنها تحقّق في الحادث باعتباره «عملاً عنيفاً موجهاً ضد المجتمع اليهودي».
ولم يُصب أي من تلاميذ رياض الأطفال داخل المكان ولا أيّ من العاملين جرّاء الهجوم، باستثناء فرد الأمن الذي صدمتْه الشاحنة، وقد نقل للمستشفى وحالته لم تكن خطيرة.