قال وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر، الأحد، إن تل أبيب لا تعتزم إجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية في الأيام المقبلة.
ساعر أدلى بهذا التصريح لوسائل الإعلام الأجنبية في إسرائيل، من موقع سقوط صاروخ إيراني في بلدة زرزير العربية (شمال).
واعتبر أن التقارير التي تفيد بأنه من المتوقع أن تبدأ إسرائيل محادثات مباشرة مع لبنان "غير صحيحة".
وتابع: "إذا أرادت الحكومة والجيش اللبنانيان تغيير الوضع، فعليهما اتخاذ إجراءات لوقف هجمات حزب الله".
واعتبر أنهما "حتى الآن، لم يفعلا شيئا يُذكر لوقف ذلك. حزب الله يتصرف وفقا لتعليمات طهران، ضد إرادة لبنان وشعبه"، على حد قوله.
ومساء السبت، قالت القناة "12" العبرية (خاصة) إن فرنسا بلورت مقترحا لإنهاء الحرب الدائرة في لبنان بين تل أبيب و"حزب الله"، يتضمن خطوة غير مسبوقة تتمثل في اعتراف لبناني بإسرائيل.
ونقلت القناة عن 3 مصادر إسرائيلية مطلعة لم تسمها قولهم إن تل أبيب وواشنطن "تدرسان المقترح الفرنسي، الذي قد يفتح الطريق أمام وقف التصعيد العسكري، ومنع احتلال إسرائيلي طويل الأمد لمناطق واسعة في جنوبي لبنان".
كما نفى ساعر أن إسرائيل تواجه نقصا في الصواريخ الاعتراضية، قائلا: "لا نواجه نقصا في الصواريخ الاعتراضية"، دون تفاصيل.
وهذا هو أول رد فعل رسمي على تقارير صحفية قالت إن إسرائيل تواجه عجزا في مخزونها من الصواريخ الاعتراضية.
والسبت، أفاد موقع "سيمافور" الأمريكي بأن إسرائيل أبلغت البيت الأبيض بنقص مخزونها من صواريخ الاعتراض للصواريخ الباليستية.
وصدّقت الحكومة الإسرائيلية الليلة الماضية على تخصيص ميزانية بنحو 825 مليون دولار لشراء "مستلزمات أمنية عاجلة"، وفقا للقناة "12"، دون تفاصيل حول هوية هذه المستلزمات.
وفيما يتعلق بإيران، زعم ساعر في التصريحات ذاتها، أن "النظام الإيراني يرتكب جرائم حرب ويوجه صواريخه نحو المدنيين".
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، وتوسعت في 2 مارس الجاري رقعة الحرب إقليميا ببدء إسرائيل عدوانا متواصلا على لبنان.