الأمين العام المساعد للجامعة العربية: فكرة القوة العربية المشتركة قد تعود إلى طاولة النقاش - بوابة الشروق
الإثنين 16 مارس 2026 4:00 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

الأمين العام المساعد للجامعة العربية: فكرة القوة العربية المشتركة قد تعود إلى طاولة النقاش

ليلى محمد
نشر في: الأحد 15 مارس 2026 - 10:26 م | آخر تحديث: الأحد 15 مارس 2026 - 10:26 م

أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، أن فكرة القوة العربية المشتركة قد تعود إلى طاولة النقاش مجددا في ضوء المتغيرات الإقليمية الراهنة، موضحًا أن الموضوع طُرح سابقًا قبل أكثر من عقد، ولا تزال الجامعة العربية تحتفظ بذاكرة مؤسسية بشأنه في حال قررت الدول العربية إعادة إحيائه.

وقال زكي، في مقابلة مع سكاي نيوز عربية، إن فكرة القوة العربية المشتركة كانت طُرحت عام 2015، وصدر بشأنها قرار خلال قمة شرم الشيخ العربية 2015، إلا أن النقاش حولها توقف لاحقًا بعدما قطع شوطًا من البحث، مشيرًا إلى أن التفاهمات السياسية آنذاك لم تكتمل بما يسمح بالمضي قدمًا في تنفيذها.

وأضاف أن الأوضاع الإقليمية في عام 2015 تختلف كثيرًا عن عام 2026، وربما تكون هناك حاجة أكبر اليوم لمثل هذه الفكرة وتفعيلها.

وأوضح أن جامعة الدول العربية تحتفظ بذاكرة مؤسسية حول هذا الملف، وإذا ظهرت رغبة لدى الدول الأعضاء في إعادة طرحه، فسيُدرج على جدول أعمال الاجتماعات المقبلة للجامعة.

وأشار زكي إلى أن مصر تتحدث مجددًا عن هذا الطرح، لافتًا إلى أن فكرة القوة العربية المشتركة كانت مبادرة مصرية في الأساس، إذ طرحها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال قمة شرم الشيخ عام 2015.

وفيما يتعلق بإمكانية عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لمناقشة التطورات الإقليمية، أوضح زكي أنه حتى الآن لم تُقدَّم طلبات لعقد اجتماع عبر الاتصال المرئي قبل موعد الاجتماع الوزاري العربي العادي المقرر نهاية الشهر الجاري، مؤكدًا أن الجامعة تتابع التطورات وتتحرك وفق ما تقرره الدول الأعضاء.

وفي سياق متصل، شدد زكي على أن حق الدول العربية في الرد على أي اعتداءات تتعرض لها هو حق سيادي مكفول في القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، موضحًا أن أي دولة تتعرض لاعتداء يحق لها الرد في التوقيت والطريقة التي تراها مناسبة.

وأكد أن جامعة الدول العربية تدعم كل ما يخدم مصالح الدول العربية التي تعرضت لاعتداءات، لافتًا في الوقت ذاته إلى ما وصفه بـ"الحكمة الكبيرة" التي أظهرتها القيادات العربية، خصوصًا في دول مجلس التعاون الخليجي، في عدم الانجرار حتى الآن إلى مواجهة عسكرية مباشرة رغم تعرضها لاعتداءات.

وأوضح أن الجامعة العربية اتخذت منذ اللحظة الأولى موقفًا سياسيًا واضحًا إزاء الاعتداءات على الدول العربية، معتبرة أن الهجمات التي طالت دولًا عربية مجاورة لإيران تمثل خطأً استراتيجيًا في العلاقات مع العالم العربي، لما تحمله من انتهاك لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

كما أوضح أن الجامعة عبّرت عن هذا الموقف من خلال تصريحات الأمين العام أحمد أبو الغيط وبيان وزراء الخارجية العرب الذين عقدوا اجتماعًا عبر الاتصال المرئي الأسبوع الماضي لإعلان موقف عربي موحد من التطورات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك