الجامعة العربية تجدد الدعوة لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا منعا لتعمق الانقسامات بين الشعوب - بوابة الشروق
الأحد 15 مارس 2026 9:02 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

الجامعة العربية تجدد الدعوة لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا منعا لتعمق الانقسامات بين الشعوب

القاهرة - أ ش أ
نشر في: الأحد 15 مارس 2026 - 11:58 ص | آخر تحديث: الأحد 15 مارس 2026 - 11:58 ص

جددت جامعة الدول العربية، الدعوة إلى مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا والتي تفاقمت بشكل كبير نتيجة للأزمات العالمية والنزاعات التي تعمق الانقسامات الثقافية والدينية بين شعوب العالم.

جاء ذلك في بيان صادر اليوم الأحد، عن الأمانة العامة للجامعة العربية بمناسبة إحياء العالم "اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا" في 15 مارس من كل عام ، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها رقم A/RES/76/254 بتاريخ 17 مارس 2022، تأكيدًا على ضرورة مواجهة جميع أشكال الكراهية والتمييز القائم على الدين أو المعتقد، ولا سيما التمييز ضد المسلمين.

وذكرت الأمانة العامة، أن هذه المناسبة تأتي لتجديد الالتزام الدولي بقيم التسامح والاحترام المتبادل، وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، وتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها المسلمون في بعض أنحاء العالم نتيجة الصور النمطية وخطابات الكراهية، والعمل على التصدي لها من خلال نشر الوعي وتعزيز الاحترام المتبادل.

وفي هذا الصدد، دعت جامعة الدول العربية، جميع الأطراف للتصدي لكافة أفعال الكراهية الدينية والتعدي على المعتقدات، وأي عمل من شأنه تشويه صورة الأديان والتمييز ضد الأشخاص على أساس الدين أو المعتقد ومكافحة كل أشكال التمييز وخطابات الكراهية.

وأكدت ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تشجيع الحوار العالمي وتعزيز ثقافة التسامح والسلام على جميع المستويات، واحترام التنوع الديني لبناء جسور التفاهم والتعايش السلمي، وتكثيف الجهود الدولية لتعزيز الحوار والتقارب بين الحضارات ودعم المبادرات التي تعزز الحوار بين الأديان والعمل نحو بناء مجتمع شامل وعادل، يحتفي بالتنوع الديني والثقافي كقوة دافعة نحو التقدم وليس عائقًا للنمو، من أجل بناء عالم يسوده السلام والتفاهم.

وكشفت عن التزامها ببذل كل الجهود من أجل مكافحة جميع أشكال الكراهية والتمييز، مشددة على أن الدين الإسلامي يدعو إلى السلام والعدل والتسامح، وعلى أهمية التعاون الدولي لتصحيح الصور النمطية التي لا تزال تحيط بالدين الإسلامي، وأن التعليم والتوعية هما ركيزتان أساسيتان في التصدي للصور النمطية السلبية التي تُروج ضد الإسلام والمسلمين.

ونوهت الجامعة، إلى التزامها بالمساهمة في تعزيز القيم الإنسانية النبيلة التي تدعو إلى التسامح والاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب من أجل بناء عالم يسوده السلام والمحبة، خال من الكراهية والتمييز، من أجل تعزيز قيم العيش المشترك والاحترام المتبادل بين أتباع الأديان.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك