أعلنت بعثة الأمم المتحدة لقوات حفظ السلام في لبنان "يونيفيل" في بيان، اليوم الأحد، أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تعرضت لإطلاق نار في ثلاث مناسبات منفصلة، "على الأرجح من قبل جماعات مسلحة".
وذكرت البعثة أن الحوادث وقعت أثناء دوريات قوات حفظ السلام في قواعدها في بلدات ياطر، دير كيفا، وقلاوية، مشيرة إلى أن إطلاق النار في ياطر "وصل إلى مسافة قريبة تصل إلى خمسة أمتار من قوات حفظ السلام"، وفقا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.
وأوضحت البعثة أنه لم يصب أي من أفراد حفظ السلام في الهجمات.
وقالت يونيفيل: "من غير المقبول استهداف قوات حفظ السلام أثناء أداء مهام مفوضة من مجلس الأمن".
وأضافت: "نذكر جميع الأطراف بقوة بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي لضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة في جميع الأوقات، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع أي ضرر يلحق بالمدنيين".
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت القوات المسلحة في غانا إن جنديين من جنودها الذين يخدمون في يونيفيل أصيبا "بجروح حرجة" بعد أن تعرض مقرهم في جنوب لبنان لـ "هجومين بصواريخ".
ولم يحدد بيان الجيش الغاني ما إذا كانت الصواريخ أطلقتها إسرائيل أو حزب الله، بل نسب الحادثة إلى "تداعيات تبادل النار الجاري بين القوات الإسرائيلية وحزب الله".