تعرضت قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تستضيف فريقا للدعم اللوجستي يتبع للسفارة الأمريكية، لهجوم بمسيرات وصواريخ مساء الأحد، حسبما قال 3 مسئولين أمنيين.
وأفاد مسؤول لوكالة "فرانس برس"، بتعرض معسكر فيكتوري إلى 9 هجمات بمسيرات وصواريخ.
وأكد مسئولان آخران ذلك، بينما أشار أحدهما إلى أن "تم اعتراض ما لا يقل عن 3 مسيرات". ولم يتضح بعد ما إذا كانت القاعدة قد أُصيبت.
ويأتي الهجوم في سياق الحرب التي اندلعت في 28 فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي امتدت تداعياتها إلى عدة دول في المنطقة.
وفي وقت سابق، حذرت السفارة الأمريكية في بغداد مواطنيها في العراق من مخاطر أمنية متزايدة، داعية إياهم إلى توخي الحذر وتجنب الأماكن التي قد تجعلهم أهدافاً محتملة للهجمات.
وأكدت السفارة أن إيران والجماعات المسلحة المتحالفة معها ما تزال تشكل تهديدا كبيرا للمصالح الأميركية في العراق، مشيرة إلى أن مواقع وشركات أميركية وفنادق يرتادها أجانب تعرضت في السابق لهجمات.
كما دعت المواطنين الأمريكيين إلى مراجعة أوضاعهم الأمنية الشخصية، معتبرة أن مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، عندما يكون ذلك آمناً، قد يكون الخيار الأفضل لكثيرين، في ظل استمرار التوترات في المنطقة.