مسئول بصحة غزة: 70% من سيارات الإسعاف ومركبات النقل خرجت عن الخدمة - بوابة الشروق
الأربعاء 15 أبريل 2026 7:27 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لأداء منتخب مصر بعد وديتي السعودية وإسبانيا؟

مسئول بصحة غزة: 70% من سيارات الإسعاف ومركبات النقل خرجت عن الخدمة


نشر في: الأربعاء 15 أبريل 2026 - 11:32 ص | آخر تحديث: الأربعاء 15 أبريل 2026 - 11:32 ص

استعرض مدير عام الشئون الإدارية بوزارة الصحة الفلسطينية في غزة محمود حماد، التحديات الصعبة أمام استمرار حركة سيارات الإسعاف وسيارات النقل الصحية داخل القطاع.

ونوه في تصريحات نقلتها الوزارة عبر صفحتها الرسمية بتطبيق «تلجرام»، اليوم الأربعاء، أن 70% من سيارات الإسعاف ومركبات النقل الصحية خرجت عن الخدمة بعد استهداف العديد منها، وتهالك البعض الآخر مع تراكم الأعطال الفنية.

وأشار إلى أن «الأعطال المتراكمة وعدم توفر قطع الغيار تزيد من صعوبة إجراء أي صيانة»، منوهًا أن «الأزمة تفاقم من مدى جهوزية خدمات الإسعاف والنقل أمام الاحتياج اليومي لخدمات نقل المرضى والجرحى».

وذكر أن «قطع الغيار والزيوت والإطارات من أهم المتطلبات العاجلة لإجراء الصيانة لما تبقى من سيارات الإسعاف ومركبات النقل الصحية».

وشدد على أن «توفير الاحتياجات والإمدادات الصحية وما يساعد في استمرار تقديم الخدمة هو متطلب عاجل يقع على عاتق جميع الجهات المعنية والمتابِعة للوضع الصحي والانساني في غزة».

وقبل أيام، حذّرت المديرة الإقليمية لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية، حنان بلخي، من أن القيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على إدخال المساعدات الطبية إلى قطاع غزة تُقوّض الاستجابة الصحية، وتفتح الباب أمام تفشي الأمراض بما يهدد المنطقة بأسرها.

وقالت بلخي، في تصريحات لوكالة «الأناضول»، إن تدهور الوضع في القطاع لم يعد مقتصرًا على الهجمات العسكرية، بل بات يشمل عرقلة الوصول إلى الخدمات الصحية، ما يعرّض حياة السكان لمخاطر متزايدة.

وأضافت: «الوصول إلى الرعاية الصحية أصبح مهددًا بشكل كبير، في ظل نظام صحي يعمل عند أقصى طاقته، مع موارد تتناقص بسرعة واحتياجات تتزايد بوتيرة متسارعة».

وأوضحت أن الإمدادات الطبية المنقذة للحياة متوفرة، لكنها لا تصل إلى غزة بسبب القيود المفروضة، مشيرة إلى أن الشاحنات المحملة بالأدوية والمستلزمات تنتظر، بينما يُحرم المرضى من العلاج أو يحصلون عليه بشكل محدود للغاية، في ظل إغلاق معظم المعابر وتقييد تدفق المساعدات.

وفيما يتعلق بالطاقة، أكدت بلخي، أن نقص الوقود يدفع المستشفيات إلى العمل بنظام تشغيل متناوب، محذّرة من أن استمرار هذا الوضع يهدد بتوقفها الكامل. وقالت: «من دون الوقود، ستتوقف المستشفيات عن العمل، وهذا لا يشكل خطرًا على المرافق الصحية فقط، بل على النظام الصحي بأكمله».

كما لفتت إلى أن التصعيد الأخير أثر سلبًا على اتفاق وقف إطلاق النار، الذي كان من المفترض أن يسهم في تسهيل إدخال المساعدات وتنفيذ عمليات الإجلاء الطبي، مشيرة إلى أن هذه العمليات لا تتم بالمستوى المطلوب لإنقاذ الأرواح، ما يحرم المرضى في الحالات الحرجة من فرص العلاج.

وحذّرت بلخي من أن استمرار تدهور البنية التحتية، إلى جانب ضعف خدمات الصرف الصحي وشح المياه النظيفة، يخلق بيئة مواتية لتفشي الأمراض، معتبرة أن هذه الظروف «تمثل كابوسًا» للسلطات الصحية.

وأكدت أن هشاشة وقف إطلاق النار، إلى جانب القيود على الحركة ومنع دخول الإمدادات وخروج المرضى، فضلًا عن الاكتظاظ السكاني والنزوح، كلها عوامل تسهم في تفاقم الأزمة الصحية وزيادة معدلات العدوى والمعاناة في قطاع غزة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك