أصيب مسنّ فلسطيني وزوجته، الثلاثاء، جراء اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليهما في منزلهما بمدينة بيت لحم، فيما طالت الاعتداءات الإرهابية مزارعين وممتلكاتهم في مناطق أخرى من الضفة الغربية المحتلة.
وقالت منظمة "البيدر" الحقوقية في بيان وصل الأناضول، إن مستوطنين اقتحموا منزل مسنّ وزوجته في بلدة أبو نجيم جنوب شرقي بيت لحم (جنوب)، فجر الثلاثاء، واعتدوا عليهما، ما أدى إلى إصابتهما برضوض.
وفي محافظة رام الله، قالت المنظمة إن مستوطنين سرقوا نحو 300 رأس من الغنم وحصانا تعود للمزارع يوسف فواز عواودة، من منطقة الحيان في دير دبوان شرق المحافظة.
وأوضحت أن سرقة المواشي والحصان تمثل خسارة كبيرة للمزارع وعائلته، لا سيما أن الثروة الحيوانية تشكل مصدر رزق أساسي للعديد من المزارعين في المناطق المستهدفة.
وفي قرية يبرود شرق رام الله، أفادت المنظمة بأن مستوطنا ظهر وهو يرعى أغنامه في محيط منازل المواطنين، مشيرة إلى أن مشاهد مماثلة تكررت في المنطقة، وتثير مخاوف الأهالي وتزيد من حالة التوتر.
كما بينت "البيدر" أن مستوطنين رعوا مواشيهم في محيط منازل الفلسطينيين في قرية عين يبرود شرق رام الله، معتبرة أن إدخال المواشي إلى محيط منازل المواطنين يمثل تعديا على أراضيهم وممتلكاتهم.
وفي الأغوار الشمالية، قالت المنظمة إن مستوطنين اقتحموا تجمعا شمال شرق تياسير برفقة مواشيهم، وأطلقوها في أراضي المواطنين ومراعيهم، ما أدى إلى الاعتداء على الأراضي.
وفي محافظة القدس، أفادت "البيدر" بأن إسرائيليين أقاموا بؤرة استيطانية في أراضي قرية بيت إكسا غرب القدس، لتكون الثانية التي تقام في القرية خلال أربعة أشهر، بحسب المنظمة.
وقالت إن إقامة البؤرة الجديدة بعد نحو 4 أشهر من إنشاء أخرى في أراضي بيت إكسا تعكس، وفق تقديرها، تصاعد وتيرة النشاط الاستيطاني في القرية ومحاولات السيطرة تدريجيا على مزيد من الأراضي الفلسطينية.
وتأتي هذه الوقائع في ظل تصاعد إرهاب المستوطنين واعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.
وخلال أغسطس الماضي، نفذ المستوطنون 628 اعتداء إرهابيا، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية).
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدا إسرائيليا متواصلا، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.