سلام: إعمار لبنان يفوق قدرة الدولة ويحتاج تمويلا عربيا ودوليا - بوابة الشروق
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 1:47 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

سلام: إعمار لبنان يفوق قدرة الدولة ويحتاج تمويلا عربيا ودوليا

بيروت - الأناضول
نشر في: الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 - 1:27 م | آخر تحديث: الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 - 1:27 م

- رئيس الحكومة اللبنانية قال إن كلفة العدوان الإسرائيلي الأول بلغت 14 مليار دولار
- فيما تقدر أضرار وخسائر العدوان الأخير بين 7 و9 مليارات، وفق البنك الدولي

قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الثلاثاء، إن إعادة إعمار بلاده والتعافي يتطلبان دعما عربيا ودوليا وتمويلا خارجيا كبيرا، في ظل حجم الدمار الذي يفوق قدرة الدولة بمواردها الحالية.

وأضاف في كلمة أمام البرلمان خلال جلسة مناقشة عامة لسياسات الحكومة: "علينا أيضا أن نصارح اللبنانيين، حجم الدمار أكبر بكثير من قدرة الدولة".

وأضاف: "لذلك فإن إعادة الإعمار والتعافي يحتاجان، بجانب موارد الدولة، إلى دعم عربي ودولي وتمويل خارجي كبير".

وربط سلام الحصول على التمويل باستعادة الثقة وإجراء الإصلاحات.

وقال: "لا إعادة إعمار مستدامة دون تمويل، ولا تمويل دون ثقة، ولا ثقة دون دولة قادرة، والوصول إلى الدولة القادرة يتطلب طبعا الإصلاح".

وتطرق سلام إلى العدوان الإسرائيلي على لبنان، قائلا إن بلاده "لم تختر الحرب التي داهمت البلاد في آذار (مارس) الماضي".

وأضاف: "لم نُسأل حتى عن رأينا في خوضها، بل فُرضت علينا في لحظة لم تكن فيها الجراح العميقة لحرب 2023-2024 قد التأمت بعد".

وتابع: "بحسب تقدير البنك الدولي للحرب الأولى التي بدأت في 8 أكتوبر 2023، بلغت كلفتها الإجمالية حوالي 14 مليار دولار".

وأوضح أن هذا الرقم يتضمن نحو 7.2 مليارات دولار من الأضرار المادية، ونحو 6.8 مليارات من الخسائر الاقتصادية الناجمة عن تعطل النشاط وتراجع الإنتاج والإيرادات.

أما العدوان الإسرائيلي الأخير الذي بدأ في 2 مارس 2026، فقال سلام إن البنك الدولي يقدر كلفته المباشرة حتى الآن بين 3 و4 مليارات دولار.

وأضاف أن هذا التقدير لا يشمل الكلفة الاقتصادية التي تتجاوز الدمار المادي المباشر، والتي تراوح في تقدير أولي بين 4 و5 مليارات دولار.

وتعرض لبنان منذ أكتوبر 2023 لعدوانين إسرائيليين خلفا دمارا واسعا وأضرارا كبيرة في البنية التحتية والمنازل، وفاقما الخسائر الاقتصادية في البلاد.

وفي 26 يونيو وقعت بيروت وتل أبيب في واشنطن "صيغة إطار" برعاية أمريكية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.

وبين 4 و6 أغسطس الماضي، استضافت روما الجولة السابعة من المفاوضات، التي تناولت ملفات عسكرية وسياسية وقانونية وحدودية، إلى جانب ملف الأسرى والمفقودين.

ورغم توقيع "صيغة الإطار"، تواصل إسرائيل هجماتها على جنوبي لبنان، كما لا تزال تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك