أكدت ماليزيا وجمهورية جزر المالديف اليوم الثلاثاء، مجددا تضامنهما الثابت مع فلسطين، حيث قال رئيس الوزراء داتوك سيري أنور إبراهيم إن البلدين يدعمان حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الماليزية (برناما).
ونقلت برناما عن أنور قوله اليوم الثلاثاء، إن ماليزيا والمالديف لديهما سياسة خارجية متطابقة تقريبا إزاء القضايا الدولية الكبرى، مع بقاء القضية الفلسطينية ذات أهمية خاصة للبلدين.
وأضاف: "القضية الفلسطينية قريبة من قلوبنا بالطبع، وكذلك الانعدام الكامل للحس الأخلاقي والعدالة في غزة".
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس المالديف محمد معز، بالمالديف اليوم الثلاثاء، قال أنور إن :" إن من يتشدقون بالحديث عن حقوق الإنسان والديمقراطية في أماكن أخرى، يسمحون بعمليات القتل والتدمير التي تتم يشكل يومي."
وأعرب أنور، الذي وصل إلى الدولة الجزرية في زيارة رسمية تستغرق يومين، عن تقديره للموقف الذي اتخذه مويزو وحكومته بشأن فلسطين، مضيفا أن ماليزيا ستواصل بذل قصارى جهدها لتقديم المساعدة.
ومن جانبه، قال معز إن المالديف وماليزيا متحدتين في دعمهما لفلسطين، بما يشمل حق تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة على أساس حدود ما قبل عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وتستهدف زيارة أنور اليوم وغدا لجزر المالديف تعزيز العلاقات بين كوالالمبور وماليه التي أُقيمت عام 1968.