شارك الدكتور سامح سرور، المستشار الثقافي ومدير المكتب الثقافي المصري ببرلين، في فعاليات «العلم يقابل السفارات» (Science Meets Embassies)، التي نظمها تحالف جامعات برلين، بمشاركة نخبة من ممثلي المؤسسات البحثية والتعليمية الألمانية والدولية، وممثلي عدد من السفارات الأجنبية المعنية بملفات التعليم العالي والبحث العلمي، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي وإشراف الدكتورة غادة عبدالباري رئيس قطاع العلاقات الثقافية والبعثات.
وشهدت الفعالية الأولى مشاركة ميشيل هارمز، السكرتير العام المساعد للهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، إلى جانب ممثلي عدد من أبرز المؤسسات البحثية والعلمية في ألمانيا، من بينها جمعية ماكس بلانك، ومعاهد لايبنتس، ومؤسسة ألكسندر فون هومبولت، والمؤسسة الألمانية للبحث العلمي (DFG)، والهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، وأكاديمية ليوبولدينا الوطنية للعلوم، فضلًا عن ممثلي الجامعات في برلين وولاية براندنبورغ.
وأعقبت ذلك فعالية «السفارات تقابل العلم» (Embassies Meet Science)، التي جمعت ممثلي السفارات المعنيين بملفات التعليم والبحث العلمي من مصر وفرنسا وإيطاليا وهولندا والمكسيك وأستراليا، حيث قدم ممثلو السفارات عروضًا تعريفية حول أوجه التعاون العلمي والأكاديمي بين دولهم وألمانيا، والفرص المتاحة لتطوير الشراكات البحثية والتعليمية، بما يسهم في تعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والبعثات الدبلوماسية، وقدم الدكتور سامح سرور عرضا حول أنشطة التعاون المصري الألماني.
ومثّلت الفعاليتان منصة مهمة لتبادل الخبرات والتعريف بالأولويات البحثية وفرص التعاون الدولي، فضلًا عن بناء وتوسيع شبكات التواصل بين المؤسسات العلمية الألمانية والبعثات الدبلوماسية، وفتح آفاق جديدة للشراكات الأكاديمية والبحثية.
وعلى هامش الفعاليات، عقد الدكتور سامح سرور عددًا من اللقاءات مع ممثلي المؤسسات المشاركة، في إطار جهود المكتب الثقافي المصري ببرلين لتطوير علاقات التعاون العلمي والأكاديمي بين مصر وألمانيا.
فقد بحث مع ميشيل هارمز، السكرتير العام المساعد للهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، مستجدات اتفاقية التعاون المصري الألماني وبرنامج المنح الدراسية لمرحلة الدكتوراه، وسبل متابعة ملفات التعاون ذات الصلة، بما يدعم فرص الباحثين المصريين ويعزز التبادل الأكاديمي بين البلدين.
كما التقى رئيس لجنة التدويل بتحالف جامعات برلين، حيث تناول اللقاء سبل توسيع التعاون بين جامعات التحالف والجامعات المصرية، واستكشاف فرص إقامة شراكات أكاديمية وبحثية جديدة، وتطوير مجالات التعاون المؤسسي بين الجانبين.
وشملت اللقاءات كذلك ممثلين عن معاهد لايبنتس، وجامعة برلين للفنون، والجامعة الحرة في برلين، وعددًا من المؤسسات الأكاديمية والبحثية الأخرى، حيث جرى تبادل الرؤى حول فرص التعاون المشترك وتعزيز التواصل بين الجامعات ومراكز البحث العلمي في مصر وألمانيا.
وأكدت المشاركة أهمية الدور الذي يقوم به المكتب الثقافي المصري ببرلين في بناء جسور التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية المصرية ونظيراتها الألمانية، ومتابعة فرص التعاون الدولي، ودعم الشراكات المؤسسية التي تسهم في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز فرص التبادل الأكاديمي وتدريب الباحثين المصريين.
وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود المكتب الثقافي المصري ببرلين لتوسيع شبكة علاقاته مع المؤسسات العلمية الألمانية، والاستفادة من الفرص التي تتيحها منصات الحوار الدولي لدعم التعاون العلمي والأكاديمي بين البلدين.