تقرير..ساديو ماني أمل السنغال بأول لقب قاري - بوابة الشروق
الثلاثاء 7 مايو 2024 12:47 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

تقرير..ساديو ماني أمل السنغال بأول لقب قاري

أ ف ب
نشر في: الإثنين 16 يناير 2017 - 4:26 م | آخر تحديث: الإثنين 16 يناير 2017 - 4:26 م

لم يواز المهاجم ساديو ماني ما حققه مواطنه الحجي ضيوف، آخر سنغالي توج بجائزة افضل لاعب في افريقيا عام 2002، الا انه قد يتفوق عليه اذا ساهم في احراز بلاده كأس الامم الافريقية 2017.

 

وتعلق السنغال المصنفة 33 عالميا والاولى افريقيا، آمالها على مهاجم نادي ليفربول الانجليزي، لاحراز لقبها الاول في البطولة المقامة في الغابون حتى الخامس من فبراير، بعد 15 عاما من اخفاق ضيوف وزملائه في نهائي 2002 امام الكاميرون بركلات الترجيح.

 

وفي مباراتها الاولى الاحد، ساهم مانيه بشكل فاعل في فوز السنغال على تونس (2-صفر) في المجموعة الثانية التي تضم ايضا الجزائر وزيمبابوي. وانتهت مباراة المنتخبين الاخيرين بالتعادل 2-2.

 

وفي جائزة افضل لاعب افريقي لعام 2016، حل مانيه (24 عاما) ثالثا خلف الجزائري رياض محرز والغابوني بيار ايمريك اوباميانج.

 

واضافة الى أدائه الموسم الماضي مع ناديه السابق ساوثهامبتون الانجليزي (11 هدفا في 37 مباراة)، نال مانيه في الصيف امتيازا "شرفيا" بعدما بات أغلى لاعب لاعب افريقي في التاريخ، بانتقاله الى ليفربول في صفقة قدرت بزهاء 40 مليون يورو.

 

وفرض السنغالي الذي سجل مع ناديه الجديد تسعة اهداف حتى الآن، نفسه أساسيا سريعا، أكان في مركز صانع الالعاب، او على الجناح، في تشكيلة المدرب الالماني يورغن كلوب.

 

وفي اشارة الى اهمية اللاعب بالنسبة الى ليفربول، ارسل النادي اختصاصيا في العلاج الطبيعي لمواكبته خلال البطولة الافريقية، بحسب ما ذكرت تقارير صحافية انكليزية الشهر الماضي.

 

- جريء، سريع، مراوغ -

لا يفاجىء التقدم السريع الذي حققه ماني خلال مسيرته، مدربه السابق في نادي متز الفرنسي دومينيك بيجوتا الذي اطلقه في عالم الاحتراف في 2012.

 

وقال بيجوتا في تصريح لوكالة فرانس برس ان لماني "قدرة هائلة على افقاد خصمه المباشر، ايا كان، توازنه او حتى خط الدفاع بأكمله".

 

واضاف "يستطيع في الامتار الاولى تجاوز خصمه بسرعة فائقة"، متابعا انه "جريء ويبالغ احيانا في المراوغة... الا ان كل ذلك باعتقادي امور ايجابية".

 

ورأى ان اللاعب "في تقدم مستمر، وقد حسن اداءه بشكل عام. لقد اكتسب بعض الامور، واجده حاضرا في مختلف المواقع خصوصا الدفاعية. لقد توسعت مهماته".

 

وأثبت ماني في مباراة الاحد ما يقوله مدربه السابق، اذ شكل على المستطيل الاخضر قائدا فعليا لمنتخب "اسود تيرانغا".

 

وتميز ماني عموما بسرعة تحركه وانقضاضه على الكرة، وأخذ على عاتقه تزويد زملائه بالتمريرات الخطرة، اضافة الى تسجيله الهدف الاول للمنتخب من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة.

 

وفي الشوط الثاني، ارغمه الضغط التونسي على التراجع مع زملائه الى الدفاع، وهي مهمة أداها ايضا بشكل جيد.

 

وقال مانيه بعد المباراة "سجلت هدفا للمنتخب، وطموح كل مهاجم ان يسجل لفريقه لان هذا الامر مهم بالنسبة المعنويات والتركيز الذهني. باختصار استحقينا الفوز"، مضيفا "منتخبنا يتمتع بنزعة هجومية كبيرة وتصميم عال. استفدنا من فرصنا وسجلنا وهذا ما سهل علينا المهمة".

 

وتابع "ثمة امور كثيرة علينا تحسينها ولدينا الوقت لذلك".

 

ونشأ مانيه ابن مدينة بامبالي التي تبعد 400 كلم عن العاصمة دكار، في اكاديمية "جينيريشن فوت" راعية نادي متز الفرنسي، ودافع عن الوان اربعة اندية هي متز وسالزبورج النمساوي وساوثهامبتون وليفربول.

 

وردا على سؤال عما ينقص مانيه للتفوق على محرز واوباميانج، يجيب بيجوتا "الاحصاءات ثم الاحصاءات ثم الاحصاءات".

 

اضاف "حاليا نقول انه سجل او عليه ان يسجل. عندما نتكلم عن الكبار، هكذا يكونون.. ثمة من كانوا هدافين، وآخرون صانعي العاب ماهرين، الا ان هؤلاء وأولئك اكتسبوا مع الوقت ما كان ينقصهم".

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك