قال مصدران مطلعان لوكالة رويترز، إن المبعوث الأمريكي توم برّاك التقى اليوم الجمعة، بنوري المالكي رئيس الوزراء العراقي السابق ومرشح الإطار التنسيقي لمنصب رئيس الوزراء.
وفي 24 يناير الماضي أعلن "الإطار التنسيقي" ترشيح المالكي، لرئاسة الوزراء، في ضوء نتائج الانتخابات البرلمانية في نوفمبر الماضي.
و"الإطار التنسيقي" هو أكبر وأبرز تحالف سياسي شيعي بالعراق، ويؤدي الدور الرئيسي في اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حذر من وقف دعم بلاده للعراق، في حال تولى المالكي، المقرب من إيران، منصب رئيس الوزراء.
واعتبر ترامب أنه "في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة انحدر العراق إلى الفقر والفوضى الشاملة"، مضيفا: "لا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى".
وما زال "الإطار التنسيقي" متمسكا بترشيح المالكي، الذي وصف تحذير ترامب بأنه "تدخل سافر" في شؤون البلاد الداخلية.
وسبق أن تولى المالكي رئاسة الوزراء لدورتين متتاليتين بين عامي 2006 و2014، قبل أن يغادر المنصب ليخلفه حيدر العبادي.
وشهدت فترتا حكمه تحديات أمنية بارزة، خصوصا مع تصاعد هجمات تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي سيطر على نحو ثلث مساحة العراق، قبل أن تعلن بغداد عام 2017 تحقيق "النصر" عليه.
وفي 11 نوفمبر الماضي، شهد العراق انتخابات برلمانية بلغت نسبة المشاركة فيها 56.11%، أسفرت عن انتخاب أعضاء مجلس النواب، وهم المسئولون عن انتخاب رئيس الجمهورية ومنح الثقة للحكومة.