قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إن قمة جدة للأمن والتنمية تناولت عدم ملفات سياسية واقتصادية وأمن الملاحة وسبل مواجهة التحديات العالمية المتعلقة بتغير المناخ وتنشيط الاقتصاد في أعقاب جائحة كورونا.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقد في أعقاب قمة جدة للأمن والتنمية، أن يد المملكة لا تزال ممدودة إلى إيران، مؤكدا الحرص على إيجاد مسار للوصول إلى علاقات طبيعية.
وأوضح أن هذا الأمر يرتبط بشكل أساسي بتفاهمات تعالج قلق ليس فقط السعودية لكن كل دول المنطقة فيما يخص بعض الأنشطة الإيرانية.
وأشار إلى أن المحادثات التي أجريت حتى الآن إيجابية لكنها لم تصل إلى النتائج المرجوة بعد، مشيدا في الدور العراقي لدفعها إلى الأمام.
ولفت إلى إمكانية الاستمرار في هذه المحادثات، معبرا عن أمله في حدوث تطورات إيجابية مستقبلا.