قال الإعلامي نشأت الديهي، إن «تريند الشاي المغلي» نوع من «السخافة» الرقمية ومحاولة لتسطيح الوعي، مشددا على أنه يعد «جريمة في حق الناس»، لا سيما أن الأطفال يقلدون هذه الأفعال فيتعرضون للحروق ويبحثون عن مستشفيات لعلاجهم.
وأكد خلال برنامج «بالورقة والقلم» المذاع عبر «TEN» أن المجتمع يعاني من «هوة ثقافية.. وهوة أخلاقية»، منتقدا سعي البعض لصناعة «التريند» دون الاكتراث بما يحدث في المجتمع من تداعيات سلبية.
وحذر من «تسطيح ثقافة المجتمع ومحاولة السطو على عقول الناس» من خلال ما يسمى بصناعة «التريند»، مشددا أن هذا الأمر بات «مؤسفا».
ورأى أن هناك من يوجه الرأي العام ويوجه صناع «التريندات» لصناعة تريند للشعب المصري بهذا الشكل، متسائلا عن هوية من يقف خلف ذلك.
واستعرض تطور هذه الظاهرة، بدءا من تريند «اللعب بالسيارات تحدي كيكي»، وصولا إلى تريند «المياه الساخنة» لاختبار من يتحمل، مشيرا إلى أن التطوير وصل إلى «تريند الشاي المغلي».
وأوضح أن «التريند» الجديد، يعتمد على شخصين يفترض أن بينهما علاقة، يُسكب الشاي المغلي على أيديهم، ومن يرفع يده أولا يعتبر هو الشخص الذي لن تدوم علاقته بالآخر.