في اليوم العالمي لحماية الأوزون.. مخاطر تهدد البشرية في حالة الإهمال البيئي - بوابة الشروق
السبت 19 سبتمبر 2020 8:38 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

في اليوم العالمي لحماية الأوزون.. مخاطر تهدد البشرية في حالة الإهمال البيئي

إسماعيل إبراهيم:
نشر في: الأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:20 م | آخر تحديث: الأربعاء 16 سبتمبر 2020 - 7:20 م

يحيي العالم في 16 سبتمبر من كل عام، اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون، وهو اليوم الذي وقعت فيه أكثر من 190 دولة على بروتوكول مونتريال 1987 لتحديد الإجراءات الواجب اتباعها على المستوى العالمي للتخلص من المواد التي تستنزف طبقة الأوزون.

ويتكون غاز الأوزون في طبقة الستراتوسفير، وهي إحدى طبقات الغلاف الجوي، ومهمتها الأساسية حماية الأرض من الأشعة الفوق البنفسجية المنبعثة من الشمس والتي تتسبب في مخاطر على صحة الإنسان.

إلا أنه بعد مرور الأعوام اكتشف العلماء نقص الأوزون في الغلاف الجوي، بنسبة 5% عام 1978 عما كانت عليه عام 1971.

وعقب نشر نتائج دراسة استقصائية للبحرية البريطانية في مايو 1985، أشير إلى ظاهرة استنفاد الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية باسم "ثقب الأوزون"، وقد أصبحت بعدها صورة القمر الصناعي لثقب الأوزون رمزا عالميا لهذا التهديد البيئي الذي ساعد على تعبئة الدعم الشعبي لبروتوكول مونتريال.

ويمثل هذا الخلل البيئي تهديدا كبيرا على الكائنات الحية من بينها الإنسان، حيث يوجد الكثير من الأخطار التي تهدد البشرية نتيجة تزايد تلف طبقة الأوزون، منها:

* ارتفاع درجة حرارة الأرض، وزيادة ظاھرة "الاحتباس الحراري" وهذا قد يؤدي إلى حدوث فيضانات نتيجة إذابة الجليد في القطب الشمالي.

* انھيار النظام المناعي لدى الإنسان نتيجة زيادة نسبة الأشعة الفوق بنفسجية، والتي تفوق قدرة الخلايا الحية على احتمال أشعة الشمس.

* ضعف عضلات الرئتين لدى البشر وخاصة كبار السن منھم نتيجة انتشار الغازات السامة بالإضافة إلى ضمور عضلة القلب نتيجة قلة الأكسجين الداخل للجسم البشري من الاستنشاق.

* الإصابة بحالات الصداع نتيجة الأبخرة والغازات المستنشقة.

* زيادة معدلات سرطان الجلد بسبب زيادة نسبة الأشعة الفوق بنفسجية

* خلل في انتظام حركة الھواء، وقد يؤدي ذلك إلى ھلاك بعض الكائنات الحية الدقيقة، والذي بدوره يؤثر على التوازن البيئي في كوكب الأرض.

* تحول جيني في بعض من الميكروبات المتعايشة، وتحولھا إلى ميكروبات شرسة تضر النظام البيئي، وتؤثر بالسلب على صحة الإنسان.

* تزايد حالات الإصابة بأمراض العين مثل الجلوكوما نتيجة الأشعة الضارة التي لم تعتد على قوتھا العين البشرية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك