«دور الإعلام في مواجهة الشائعات».. ندوة تثقيفية بآداب المنيا - بوابة الشروق
الجمعة 15 نوفمبر 2019 12:01 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعك لنتائج منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة؟

«دور الإعلام في مواجهة الشائعات».. ندوة تثقيفية بآداب المنيا

ماهر عبد الصبور:
نشر فى : الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 5:55 م | آخر تحديث : الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 6:00 م

نظمت الإدارة العامة لرعاية الطلاب جامعة المنيا ندوة تثقيفية بعنوان "دور الأعلام في مواجهة الشائعات التي تهدف إلى زعزعة الوطن"، والتي أُقيمت بكلية الآداب، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الأنشطة الطلابية بالجامعة والكليات تخليدًا لذكري أنتصارات أكتوبر المجيدة تحت شعار"العبور الجديد".

حاضرت الندوة الدكتورة رحاب سراج أستاذ الاذاعة والتليفزيون بقسم الأعلام بكلية الآداب جامعة المنيا، والتي ناقشت خلاله عدة مفاهيم حول الشائعة ودورها في أضعاف الروح المعنوية ونشر الزعر والخوف وبلبلة الأفكار لدي المستهدفين منها، موضحةً أن الشائعات ماهي الا خبر مجهول غير مؤكد صحة مصدره، ويتم تداوله شفاهيًا وقابل للتصديق والانتشار.

وأكدت أن الشائعة تنشأ وتنمو خلال فترات الحروب النفسية والاجتماعية وتنحصر أهدافها في ثلاث محاور ما بين مادية وسياسية وأهداف أخري خاصة باللهو وأثارة الرأي العام، مرجعةً ذلك إلى عدم وجود مصدر موثوق لنشر الأخبار الصحيحة والرد على الشائعات.

واستكملت المحاضرة، بسمات الشائعات ودورها في هدم المجتمع، وطرق أنتشار الشائعات عن طريق الأعلام ووسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت أداة سهلة أمام الشائعات للوصول لشريحة كبيرة من الشباب في أرجاء العالم بكل سهولة، موضحةُ أخطار الشائعات على المجتمعات وعلى الأمن القومي، وأشكاله، وكيفية مواجهته عن طريق تنوير الشباب وعرض الحقائق عن طريق مصادرها الموثقة، حيث ألقت المحاضرة الضوء على دور المؤسسات الأجتماعية في مكافحة الفساد وكشف الحقائق.

واختتمت الندوة بعرض فيلم تسجيلي عن حضارة جمهورية مصر العربية وتاريخها وأنتصاراتها في مختلف العصور والأعوام على أعدائها المتربصين.

حضر الندوة، الدكتور رجب عبد المولى عميد كلية الآداب، والدكتور أشرف ماهر وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور هاني العربي مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية، ووليد عبد القوي مدير الادارة العامة لرعاية الطلاب، ومديري مكاتب رعاية الطلاب بالكلية، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب كلية الآداب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك