أكد الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير النقل والصناعة، أن صناعة القطارات الكهربائية والمونوريل قادرة على إحداث نقلة كبيرة لأي دولة، منوها إلى أن ما تشهده مصر حاليا من مشروعات في مجال النقل والصناعة يُعد خطوة استراتيجية نحو التقدم الصناعي والتكنولوجي.
وقال الوزير، خلال مؤتمر صحفي له اليوم الخميس، للإعلان عن تنظيم معرض ومؤتمر الصناعة والنقل للشرق الأوسط وأفريقيا تحت شعار (معا لتحقيق التنمية المستدامة) الشهر القادم، إن مشروعات القطار السريع والمونوريل تمثلان نقلة نوعية حقيقية لمصر، حيث تضعانها في مرتبة متقدمة بيئيا، كما تسهمان في تصنيفها ضمن الدول التي تمتلك صناعة سكك حديدية متطورة من حيث الكم والكيف والتكنولوجيا.
وأشار إلى أن وزارة النقل بالتعاون مع شركة "ألستوم" العالمية تعمل على إنشاء مصنعين جديدين في مصر؛ الأول هو أول مصنع من نوعه خارج فرنسا، متخصص في إنتاج أنظمة السيطرة والتحكم لجميع وسائل الجر الكهربائي، وهو الأول في الشرق الأوسط من هذا النوع. أما المصنع الثاني، فقال الوزير إنه جارٍ دراسة إنشائه بالتفصيل، وسيتخصص في صناعة القطارات، وقد تم بالفعل تخصيص الأرض الخاصة به تمهيدًا لبدء التنفيذ.
وكشف الوزير عن موقفه الداعم للاستثمار الصناعي داخل مصر، موضحا أنه خلال زيارته الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية، فوجئ بوجود عدد من الشركات المصرية العاملة في قطاع الحديد هناك، وقال مازحا لهم: "إيه اللي جابك هنا؟" في إشارة إلى دعمه لعودة هذه الكفاءات للعمل داخل مصر والمشاركة في تطوير الصناعة الوطنية.