عززت السلطات الهندية الأمن في العاصمة وأغلقت حديقة في وسط نيودلهي اليوم الجمعة، قبل احتجاج، سيتم رفع الأعلام خلاله، دعت إليه حركة "الصراصير" الشبابية التي تطالب باستقالة رئيس لجنة الانتخابات في الهند.
وتصاعدت الاحتجاجات التي يقودها الشباب وأحزب المعارضة بسبب مراجعة مستمرة لقوائم الناخبين والتي أزالت أكثر من 130 مليون اسم منذ العام الماضي.
ويقول منتقدون إن هذه العملية ذات دوافع سياسية وتهدد بحرمان ملايين آخرين من حقوقهم وأضرت بشكل غير متناسب بالأقليات، لاسيما المسلمين وطالبوا باستقالة رئيس لجنة الانتخابات جيانيش كومار.
وتنفي لجنة الانتخابات وإدارة رئيس الوزراء ناريندرا مودي المزاعم وتقول إن المراجعة تهدف إلى إزالة المدخلات المكررة وغير المؤهلة.
واحتجاجات اليوم الجمعة هي جزء من حملة متنامية وضعت حكومة مودي تحت ضغط وتأتي بعد أسبوع من حملة صارمة للشرطة على المتظاهرين في نيودلهي.