‎في عيد ميلاده.. ماهي قصة عرض أفلام عادل إمام في سجون إيطاليا؟ - بوابة الشروق
الأحد 17 مايو 2026 7:05 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

‎في عيد ميلاده.. ماهي قصة عرض أفلام عادل إمام في سجون إيطاليا؟

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الأحد 17 مايو 2026 - 2:25 م | آخر تحديث: الأحد 17 مايو 2026 - 2:25 م

يحتفل الزعيم عادل إمام بعيد ميلاده في 17 مايو الجاري، ووجه كثير من النجوم رسائل تهنئة له عبر منصات التواصل الاجتماعي، في عيد ميلاده الـ 86.

ويضم تاريخ عادل إمام عشرات الأفلام الناجحة، فاسمه يعبر عن مسيرة ممتدة منذ ستينيات القرن الماضي، استمر فيها على عرش السينما، بأفلام مثل: الإرهاب والكباب، والإرهابي، وحنفي الأبهة، واللعب مع الكبار، والنمر والأنثى، وغيرهم وحقق نجاحات واسعة في المسرح والتلفزيون، بأعمال مثل الزعيم والواد سيد الشغال ومدرسة المشاغبين، وأحلام الفتى الطائر وفرقة ناجي عطالله.

ولا تخلو تلك المسيرة الممتدة من القصص الطريفة أحيانا، مثل خبر عرض أفلام عادل إمام في السجون الإيطالية، والذي نُشر في صحيفة الوفد، بتاريخ 4 يناير 1999.

وورد في الخبر أن مدير سجن بادوفا بإيطاليا للعلاقات الثقافية الخارجية، طلب من وزارة الثقافة المصرية مجموعة من الأفلام الكوميدية لعادل إمام، بهدف عرضها على المساجين العرب بمختلف السجون الإيطالية.

وبحسب الخبر، فقد وافق مدكور ثابت رئيس المركز القومي للسينما حينها على الطلب، ووجه محمد غنيم مدير العلاقات الخارجية بوزارة الثقافة بإرسال مجموعة كبيرة من الأفلام مطبوعة على شرائط فيديو إلى الأكاديمية المصرية للفنون بروما لتصبح تحت تصرف السجون الإيطالية.

ضمت قائمة الأفلام: خلي بالك من عقلك، والأفوكاتو، ورجب فوق صفيح ساخن، والحريف، وشعبان تحت الصفر، واللعب مع الكبار، والإرهاب والكباب، وحنفي الأبهة، وبخيت وعديلة.

وذكر الخبر أيضا أن من بين الأعمال الأخرى التي أُرسل في طلبها للعرض على السُجناء، أفلام لمحمود عبد العزيز وإسماعيل يس.

هذه القصة ليست الوحيدة الطريفة في أرشيف الصحافة خلال فترة نجومية عادل إمام المتوهجة، هناك قصة المعركة القانونية بينه وبين مرتضى منصور بسبب فيلم الأفوكاتو في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، واتهام المخرج فايز حلاوة له بإفساد الذوق العام في المسرح المصري، عبر سلسلة مقالات كتبها في مطلع تسعينيات القرن الماضي، بمجلة روزاليوسف.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك