أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أن بلاده تتابع تطورات الحرب في الشرق الأوسط عن كثب، مشيرا إلى عدم وجود تصور واضح أو مقنع لإحداث تغيير ديمقراطي في إيران حتى الآن.
وأوضح ميرتس، أن ألمانيا لم تتم استشارتها بشأن الحرب، مضيفا أن برلين كانت ستنصح الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم المضي في هذا المسار العسكري، معتبرا أن الصراع "يضر بالجميع"، بما في ذلك واشنطن، بحسب موقع "العربية.نت" الإخباري.
وفي سياق التحركات الدبلوماسية، أشار إلى أنه يجري مشاورات شبه يومية مع عدد من القادة الأوروبيين، بينهم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، لبحث سبل الحفاظ على الاستقرار في المنطقة بعد انتهاء الحرب.
وأضاف، خلال حديثه أمام البرلمان الألماني، أن هذه المشاورات تركز على وضع أسس لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط فور توقف العمليات القتالية.
كما لفت إلى أن الدول الأوروبية مستعدة، إذا توفرت الظروف المناسبة، لمناقشة ملفات حساسة مثل ضمان حرية الملاحة، خاصة في مضيق هرمز، عقب انتهاء النزاع.
ويعكس هذا التنسيق الأوروبي المتواصل رغبة القارة في لعب دور مؤثر في مرحلة ما بعد الحرب، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات الصراع على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.