ٮڡاط الحروڡ العرٮىه.. مں الحلٮڡه عٮدالملك إلى الٮحاىل على حواررمٮاٮ ڡٮسٮوك - بوابة الشروق
الأحد 13 يونيو 2021 5:04 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تقدمت للحصول على لقاح كورونا أو حصلت عليه بالفعل؟

ٮڡاط الحروڡ العرٮىه.. مں الحلٮڡه عٮدالملك إلى الٮحاىل على حواررمٮاٮ ڡٮسٮوك


نشر في: الثلاثاء 18 مايو 2021 - 4:26 م | آخر تحديث: الثلاثاء 18 مايو 2021 - 4:26 م

هل استطعت قراءة عنوان الموضوع؟

إذا استطعت فأنت في الغالب تتمتع بحس لغوي عال وثقافة أوسع من كثيرين.. أو أنك اعتدت ذلك حديثا بسبب انتشار "البوستات" على موقع "فيسبوك" تضامنا مع فلسطين وهجوما على الاحتلال الإسرائيلي.. احتيالا على خوارزميات "فيسبوك" التي أصبحت تحظر العديد من العبارات المناهضة لإسرائيل والصهيونية بحجة "الالتزام بالمعايير المجتمعية". 

أما إذا لم تستطع قراءة العنوان.. فأنت مدين لعدد من العلماء الذين وضعوا الأبجدية العربية الحديثة في عهد الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان.. الذي شهد عهده أيضا بدء بناء مسجد قبة الصخرة الشهير، الذي تحول فيما بعد لأيقونة القدس عاصمة الشعب الفلسطيني العربي.

وفي الحقيقة كلنا مدينون لهؤلاء العلماء الذين كلفهم أمير المؤمنين عبدالملك بالتصرف لإزالة غموض اللغة العربية ونشر ثقافة الكتابة بها بين الأقطار المنضمة حديثا إلى الخلافة الإسلامية، مما جعل اللغة أسهل وأوضح وأكثر جاذبية في التعلم والاستخدام.

فما حكاية النقاط على الحروف في اللغة العربية؟

بدأت تظهر الحاجة لتمييز أو تشكيل أو تنقيط الحروف العربية، عندما لاحظ الأمويون في العراق في بداية دولتهم أن الناس بدأوا يخطئون في قراءة القرآن، فتم تكليف العالم النحوي الكبير أبي الأسود الدؤلي بإيجاد حل لهذه المشكلة، التي ظهرت بسبب عدم تمييز الحروف.

واهتدى الدؤلي إلى طريقة لتشكيل الحروف غير المنقّطة.. فماذا فعل؟

وضع نقاطا لتمييز الحركات الإعرابية المختلفة، أسوة ببعض الكتابات السريانية القديمة.

الفتحة: نقطة أعلى الحرف.

الكسرة نقطة أسفل الحرف.

الضمة نقطة يمين الحرف.

السكون بلا نقاط.

التنوين: نقطتان بدلا من نقطة حسب الحالة.

لكن هذا لم يكن كافيا بطبيعة الحال، فصدر أمر آخر من الوالي الحجاج بن يوسف الثقفي، في عهد عبدالملك بن مروان، لأحد تلامذة الدؤلي، وهو الفقيه اللغوي الفصيح نصر بن عاصم الليثي، بأن يميز الحروف العربية عن بعضها.

اختلفت المصادر التاريخية حول طبيعة عمل نصر بن عاصم، لكن البعض يقول إنه تشارك مع عالم آخر هو يحيى بن يعمر العدواني، لوضع التهجئة العربية الحالية، من واقع كتابة جديدة ابتكروها للمصحف الشريف.

اعتمد نصر بن عاصم على منطق معين في رسم الحروف، حيث قسم الأبجدية إلى حروف معجمة أي عليها نقاط، وحروف مهملة بلا نقاط، وكانت البداية بحروف الحاء والخاء والجيم.

وأصبح في العربية الحروف المعجمة التالية بوضع النقاط للتمييز:

ب

ت

ث

ج

خ

ذ

ز

ش

ض

ظ

غ

ف

ق

ك

ن

ي

والأرجح أن عمل نصر بن عاصم لم يلغ تلقائيا عمل شيخه أبي الأسود الدؤلي، فتولدت مشكلة أخرى، هي وجود نقاط للإعراب أو التشكيل وأخرى لتمييز الحرف نفسه، واختلف الناس حول كتابة المصحف وقراءته، وبقي القلق على القراءة السليمة من اللحن والخطأ.

فجاء الدور على رائد ثالث هو الفقيه النحوي الخليل بن أحمد الفراهيدي، الذي أبقى على النقاط المميزة للحروف، وغيّر نقاط التشكيل إلى حركات الفتحة والضمة والكسرة والسكون والتنوين المعمول بها حتى الآن.

 

والآن بعدما عرفت تاريخ الحروف.. اختبر نفسك

إلى أي درجة ستستطيع قراءة هذه الجمل دون نقاط؟

 ڡلسطىں ڡصىه العرٮ الأولى

السعٮ المصرى ٮدا ٮىد مع السعٮ الڡلسطٮںى

سٮحاں الدى أسرى ٮعٮده لٮلا مں المسحد الحرام إلى المسحد الأڡصى الدى ٮاركںا حوله

لا ٮسد الرحال إلا لٮلاٮه مساحد مسحدى هدا والمسحد الحرام والمسحد الأڡصى

إصراٮ ڡلسطىں مں الٮحر إلى الٮهر

الڡدس ٮٮٮڡص

اٮڡدوا حى السىح حراح



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك