جونسون أمام البرلمان: لن أستقيل وعلى الجميع انتظار نتائج التحقيقات - بوابة الشروق
الجمعة 27 مايو 2022 11:21 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد طلب النادي الأهلي بإعادة مباراته أمام البنك الأهلي في الدوري العام؟

جونسون أمام البرلمان: لن أستقيل وعلى الجميع انتظار نتائج التحقيقات


نشر في: الأربعاء 19 يناير 2022 - 4:19 م | آخر تحديث: الأربعاء 19 يناير 2022 - 4:19 م
قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمام جلسة للبرلمان، أمس الأول، إنه "لن يستقيل" على خلفية قضية الحفلات واختراق بروتوكولات الصحة العامة، مطالباً الجميع بانتظار نتائج التحقيقات في القضية.
وكانت أقيمت جلسة للبرلمان البريطاني لاستجواب رئيس الوزراء على خلفية "فضيحة الحفلات" التي عقدت في مقر إقامته في داونينج ستريت، خلال عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا العام 2019.
ورداً على سؤال من نائب من الحزب الليبرالي الديمقراطي المعارض، عما إذا كان الوقت قد حان للاستقالة، قال جونسون أمام البرلمان: "لا"، مضيفاً: "أعتذر بصدق عن أي سوء تقدير صدر. يجب انتظار نتائج التحقيق الأسبوع المقبل قبل استخلاص أي استنتاجات"، وفقاً لوكالة "رويترز" للأنباء.
وقال زعيم حزب المعارضة كير ستارمر، إن النائب عن حزب المحافظين كريستيان ويكفورد، انشق وانضم إلى حزب "العمال"، ما زاد من الضغوط التي يواجهها جونسون.
ووفقاً لصحيفة "جارديان" البريطانية، فإن قبل دقائق فقط من جلسة استجواب البرلمان، قال حزب العمال إن ويكفورد، الذي انتخب نائباً عن منطقة بوري ساوث في العام 2019، قد انضم إلى حزب ستارمر".
من جانبه، وصف ويكفورد تصرف جونسون بأنه "مشين"، في وقت يواجه فيه رئيس الوزراء ضغوطاً في صفوفه ضد رئاسته للوزراء.
وقال ويكفورد، الذي يمثل دائرة بوري ساوث في شمال إنجلترا، إن "سياسات جونسون لا تفعل شيئاً لمساعدة الأشخاص الذين يمثلهم وإنه كان ينضم إلى حزب العمال المعارض".
وأضاف: "قراري يتعلق بما هو أكثر بكثير من قيادتك والطريقة المشينة التي تصرفت بها في الأسابيع الأخيرة. لم يعد بإمكاني دعم حكومة أظهرت نفسها على الدوام بعيدة عن التواصل مع الأشخاص الكادحين في بوري ساوث والبلد ككل"، بحسب "رويترز".
أفادت تقارير إعلامية بريطانية، بأن 20 نائباً من حزب المحافظين يخططون لتقديم خطابات من أجل سحب الثقة من جونسون، في أسوأ أزمة منذ وصوله إلى السلطة في صيف 2019.
ووفقاً لما أوردته شبكة "سكاي" البريطانية، فإن 20 عضواً من حزب المحافظين قدموا نحو 12 خطاباً منذ الصباح، لسحب الثقة من جونسون، إذ سيتعين إرسال ما مجموعه 54 خطاباً إلى جراهام برادي رئيس لجنة نواب حزب المحافظين، لإجراء تصويت على الثقة.
ولفتت المحطة إلى أن التهديدات نحو جونسون تصاعدت مع تصريحاته التي قال فيها، على هامش زيارة إلى مستشفى في لندن، الثلاثاء: "يمكنني أن أخبركم بشكل قاطع أنه لم يعلمني أحد أن الأمر ينتهك قواعد مكافحة (كوفيد19)، وأنه لم يكن اجتماع عمل".
وكان جونسون اعتذر للبرلمان، الأسبوع الماضي، بعد أن كشفت الصحافة عن مشاركته في حفل أقيم في حديقة مقر إقامته الرسمي، في 20 مايو 2020، في ظل إغلاق تام في البلاد، مدعياً أنه ظن حينها أن الأمر يتعلق باجتماع عمل.
وتمثل تصريحات جونسون ومستشاره السابق دومينيك كامينجز، حلقة جديدة من مسلسل "فضيحة الحفلات" (بارتي جيت) التي نظمت وفق الصحافة في داونينج ستريت على الرغم من قيود مكافحة الجائحة.
إذ قال كامينجز، مهندس حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إنه شخصياً "حذر جونسون قبل تنظيم الحدث الذي أرسل السكرتير الخاص لرئيس الوزراء 100 دعوة لحضوره".
وكتب المسؤول السابق الذي صار يهاجم جونسون منذ مغادرته الحكومة على وقع خلافات نهاية 2020، مقالة طويلة على موقعه الإلكتروني، قال فيها: "لقد تلقى رئيس الوزراء تحذيرات على خلفية تلك الدعوات، فهو يعلم أنها حفل، لقد كذب على البرلمان".
وأضاف كامينجز، أن جونسون تجاهل مخاوفه إزاء تداعيات السهرة، وقال إنه مستعد لتقديم شهادته "تحت القسم".


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك