قال اللواء أبو بكر الجندي إنه تابع رواية «رحلة سمعان الخليوي» مع مؤلفها الدكتور أحمد جمال الدين موسى قبل صدورها بحوالي عام ونصف، من خلال مجموعة قراءة خاصة تضم أصدقاء آخرين، حيث كانوا يطلعون على مسودات الرواية.
وأضاف خلال كلمته في الندوة التي نظمتها دار الشروق، في مبنى قنصلية الإثنين 18 يناير، أن شخصية سمعان الخليوي متميزة ومؤثرة، فهي لشاب من الريف عانى القيود المفروضة عليه لكنه تفوق في التطوع والعمل العسكري، وتعلم اللغات وطور نفسه باستمرار.
ووصف بطل الرواية بأنه شخص طموح وقلق، عاش تجارب إنسانية معقدة، منها علاقاته الشخصية، ووجد نفسه مضطرًا لاحقًا للبحث عن مسار آخر في حياته بسبب ضغوط المجتمع والمال، لكنه لم يرتكب أخطاء في بداياته وكان يتصرف ضمن إطار مشروع وقانوني.
وأشار الجندي إلى أسلوب الدكتور أحمد في الكتابة، واصفًا الرواية بأنها قصيرة ولغة رشيقة، بأحداث مكثفة وسرد سريع، يمنح النص حيوية وصدقًا كبيرًا.
كما لفت إلى الدقة والحميمية في التفاصيل المتعلقة بعالم المطورين العقاريين والكومباوندات، ما يجعل القارئ يشعر أن العمل نابع من صميم الواقع لا من الخيال وحده، مؤكدًا أن اهتمام الكاتب بالمحتوى والواقع هو ما يمنح الرواية قوتها وصدقها.