البيئة: العثور على حوت نافق بالبحر المتوسط.. ودفنه بإجراءات موثقة للاستفادة منها في البحث العلمي - بوابة الشروق
الأحد 7 مارس 2021 8:50 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

البيئة: العثور على حوت نافق بالبحر المتوسط.. ودفنه بإجراءات موثقة للاستفادة منها في البحث العلمي

حوت نافق بالبحر المتوسط
حوت نافق بالبحر المتوسط
إسلام عبد المعبود
نشر في: الجمعة 19 فبراير 2021 - 7:49 م | آخر تحديث: الجمعة 19 فبراير 2021 - 7:52 م
قالت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، إنه تم دفن الحوت النافق المعثور عليه بإحدى شواطئ البحر المتوسط بمحافظة كفر الشيخ، وفق الأساليب الصحية الآمنة؛ بعد فحصه وأخذ القياسات وتوثيق كافة الإجراءات؛ للاستفادة منها في البحث العلمي، بالتعاون مع المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد فرع الإسكندرية والفرع الاقليمى لجهاز شئون البيئة.

وتلقت وزارة البيئة من خلال غرفة عمليات الإدارة العامة لمحميات المنطقة الشمالية، بلاغا من أحد الصيادين بالعثور على حيوان بحري نافق على شاطئ منطقة غليون بنطاق محافظة كفر الشيخ.

وفور تلقى البلاغ أصدرت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، توجيهاتها بتشكيل لجنة من المختصين بقطاع المحميات الطبيعية والإدارات المعنية؛ لفحص البلاغ بالتعاون مع الجهات المختصة وسرعة تحديد نوع الحيوان وأسباب النفوق.

وأوضحت وزيرة البيئة أن المعاينة أسفرت عن بيان الحيوان البحري النافق هو لأنثى حوت من فصيلة "ذو الزعنفة الظهرية" Fin Whale ويبلغ طولها 12.60م وقطر الجسم 2.5م، وتزن حوالي 10 أطنان.

وهو أحد الأنواع المنتشر وجودها في مياه البحر المتوسط، ويتغذى على الهائمات البحرية والأسماك والقشريات والرخويات صغيرة الحجم.

ونفق الحوت منذ عدة أيام داخل مياه البحر المتوسط، وقذفته الأمواج لمنطقة البلاغ خلال الأحوال الجوية الحالية التي تمر بها البلاد، حيث بلغ ارتفاع الأمواج لأعلى أكثر من 5 أمتار، وتخطت سرعة الرياح الـ 120 كم /ساعة مع تيارات بحرية قوية، وهذا ما يؤكده دخول الحوت في مرحلة التحلل الرمي شبه التام في مناطق عديدة بالجسم بما يؤكد أن النفوق منذ عدة أيام.

وقام فريق العمل المكلف بأخذ العينات من الحوت النافق؛ تمهيداً لإجراء التحليلات المعملية للوصول لسبب النفوق تحديداً خاصة في ظل عدم وجود أي أصابات ظاهرية تدل على سبب النفوق.

ونتيجة لدخول الجسم لمرحلة التحلل الرمية، استقر فريق العمل المكلف بمتابعة الحدث على انتشال الحوت ودفنه بطريقة آمنة بعيدا عن منطقة المد والجزر على نفس شاطئ الذي عثر فيه على الحوت؛ لاستعادة الهيكل العظمي، والاستفادة منه في الأبحاث العلمية بعد عدة سنوات، بالتنسيق مع الجهات المعنية .

وتكررت هذه الظاهرة الطبيعية في مثل تلك الظروف المناخية في أماكن عديدة، منها على سبيل المثال حوت نافق من نفس النوع يبلغ طوله 13مترا قبالة جزيرة كابري بجنوب إيطاليا في شهر نوفمبر 2020، وأخر بشاطئ رشدي بالإسكندرية فى شهر يناير 2018 لنفس النوع أيضاً.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك