دعت منظمة في سانت فنسنت وجزر جرينادين الصيادين إلى اتخاذ بعض الاحتياطات بعد إدانتها للهجوم الذي شنه الجيش الأمريكي مؤخرا في شرق البحر الكاريبي، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص كانوا على متن زورق يشتبه في تهريبه مخدرات.
وقال رئيس "المنظمة الوطنية للصيادين"، وينسبرت هاري، لمحطة "إس في جي-تي في" التلفزيونية الحكومية في سانت فنسنت، مساء أمس الثلاثاء، إنه قلق على سلامة الصيادين في منطقة الكاريبي.
وأعلنت الحكومة الأمريكية، أمس الثلاثاء، أنها شنت هجمات على ثلاثة زوارق، من بينها زورق في البحر الكاريبي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص. ولم يقدم المسؤولون أي دليل على أن القوارب كانت تنقل مخدرات.
وقال رئيس وزراء سانت لوسيا، فيليب جيه بيير، الاثنين الماضي، إن حكومته "تتواصل بنشاط عبر القنوات الدبلوماسية والأمنية الرسمية للتحقق من الوقائع" بعد التأكد من أن "أشخاصا لقوا حتفهم".
ورفض بيير الإدلاء بمزيد من التعليقات، بما في ذلك ما إذا كان أحد القتلى على الأقل صيادا من سانت لوسيا.
وقال بيير، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، "سنبلغ الجمهور بالمعلومات المؤكدة فورا وبمسؤولية".