باتت صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز مهددة أكثر من أي وقت مضى، رغم استمرار أرسنال في القمة.
التعادل المثير أمام وولفرهامبتون بنتيجة 2-2 أعاد سباق اللقب إلى نقطة الاشتعال، بعد أن فرّط الفريق اللندني في تقدمٍ مريح بهدفين، ليهدر نقطتين ثمينتين في توقيت بالغ الحساسية.
أرسنال لا يزال في المركز الأول برصيد 58 نقطة، غير أن الفارق تقلص إلى خمس نقاط فقط عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، الذي يملك مباراة مؤجلة قد تعيد رسم ملامح الصدارة بالكامل.
الصدارة تحت الضغط
هذا المشهد يضع كتيبة المدرب ميكيل أرتيتا أمام اختبار حقيقي في الأسابيع الحاسمة من الموسم.
فنيًا، لم تعد المشكلة في الفاعلية الهجومية؛ الفريق يسجل ويبدأ المباريات بقوة ويفرض إيقاعه مبكرًا.
لكن المعضلة تتكرر في إدارة اللقاء عند التقدم أمام وولفرهامبتون، تراجع الأداء بدنيًا وذهنيًا في الشوط الثاني، وظهر ارتباك واضح في الدقائق الأخيرة، وهو سيناريو تكرر أكثر من مرة هذا الموسم.
المنافسون باتوا يدركون أن الضغط المتأخر قد يكشف هشاشة نسبية في تركيز أرسنال، خاصة في ظل غياب الخبرة الكافية بحسم سباقات اللقب الطويلة.
التفاصيل الصغيرة تحسم البطل
ومع اقتراب خط النهاية، تصبح التفاصيل الصغيرة—كإدارة الرتم، والتبديلات في توقيتها، والصلابة الدفاعية—عوامل فاصلة.
الجماهير تطالب برد فعل سريع يعيد الثقة ويغلق باب الشكوك، لأن أي تعثر جديد قد يمنح مانشستر سيتي أفضلية نفسية قبل المواجهات الكبرى المقبلة.
جدول المباريات يحمل اختبارات صعبة، وأي فقدان إضافي للنقاط قد يبدد حلم استعادة اللقب الغائب منذ سنوات.
أرسنال ما زال المتصدر… لكن هامش الخطأ تقلص إلى الحد الأدنى، الصدارة قائمة، غير أنها لم تعد مريحة.